وسط أسماء ثقيلة وتجارب سياسية طويلة، ظهر وجه جديد يفرض نفسه فالمشهد الانتخابي بإقليم طرفاية، *خالد العثماني*، شاب من مدينة طرفاية، قرر كسر الحاجز وُدْخَلْ *الانتخابات التشريعية 2026* بْقَلْبْ عامْرْ وُطموح كْبير. خالد العثماني ماشي وَجْهْ جْديد وَخلاص. راهْ عندو تجربة فالتسيير، وُعندو مسار فالعمل الميداني، ولد المدينة وُعارف دقائقها، وُعارف المشاكل ديال الساكنة فـطرفاية وُفَالإقليم كامْلْ.. دُخُولُو اليوم ماشي صُدفة، هو رسالة واضحة: *الشباب بْغَا بلاصتو*. بغا يكون فطاولة القرار، ماشي غير متفرج، بْغَا يْكُون صوت لْجيل جْديد عندو أفكار جديدة وُطموح مختلف، جيل عْيَا مَن الوعود وُباغي الفعل. حضور خالد العثماني وسط الكبار هو إعتراف بأن الوقت تْبَدَّلْ. الإقليم مَحتاج دم جْديد، مَحتاج ولْدْ المنطقة لِّي حاسْ بالمعاناة دْيال الناس وُعندو الرغبة يخدم.
..خالد العثماني… أخيرا صوت الشباب يستحق مساحة فالمشهد السياسي