الصحراء اليومية/العيون
مع نهاية كل سنة، دأبت “الصحراء اليومية” على اختيار أفضل شخصية صحراوية بالسُّنة.
وهذه السنة اختارت إدارة المؤسسة الإعلامية “الصحراء اليومية” الأكثر متابعة بالصحراء، السيد مولاي ابراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب.
فالرجل استطاع أن يسجل نفسه كأول شخصية صحراوية تجلس على كرسي الرئاسة لهيئة التعاضد بالمغرب، بل أن الرجل استطاع أن يتربع على عرش التعاضد بالقارة الإفريقية، حينما انتخب كرئيس للاتحاد الإفريقي للتعاضد، واليوم يشغل كذلك منصب رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد .
مولاي ابراهيم العثماني، ابن الصحراء، راكم تجربة سياسية طويلة أهلته لشغل العديد من المسؤوليات السياسية والحزبية وعلى مستوى تدبير الشأن المحلي.
وفي هذا الصدد، لم تجد “الصحراء اليومية” بُدًّا من إختيار مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لمنحه شخصية سنة 2025 بإمتياز بصفته سفيرا لربوع المملكة الجنوبية على المستوى الوطني و الدولي، وبناء على منجزاته المحققة على المستوى الإداري، ومنافحته من أجل الدفاع وحماية مكتسبات موظفي الإدارات العمومية.
مولاي إبراهيم العثماني، كان قد فاز برئاسة المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية في فبراير 2023 ولمدة ستة سنوات قادمة، بفضل الإجماع الذي تحصل عليه على الصعيد الوطني ونظير مسيرته المهنية المليئة بالمسؤولية ونكران الذات وخدمة الصالح العام والدفاع بإستماتة عن موظفي الإدارات العمومية بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة.
وشهدت فترة مولاي إبراهيم العثماني، رئيسا للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية حيوية كبيرة على مستوى عمل المجلس الإداري للتعاضدية العامة، إذ تبنى بفضل إلمامه مبدأ المنافحة عن الشق الإجتماعي المتعلق بعمل التعاضدية وهو ما فشل فيه من سبقوه، متمكنا في ظرف وجيز من تحقيق جملة من المنجزات التي جعلت منه أيقونة محبوبة في أوساط موظفي الإدارات العمومية الذين حيوا فيه روح العمل التكافلي والتضامني.
تمكن إبن الصحراء، مولاي إبراهيم العثماني، من إعتماد سلسلة من التدابير الجديدة الهادفة لترقية عمل التعاضدية وتسخيرها لخدمة منخرطيها وتأمين حقوقهم وتعزيز مكتسباتهم، لاسيما ما تعلق بقانونية الإقتطاعات وملفات الوفاة والتقاعد، مُعلا بذلك مبدأ الدولة الإجتماعية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس وحث عليه سلفا، فضلا عن الرفع من قيمة منحة التقاعد وذوي حقوقهم.
واليوم لا يزال العثماني منكب على مسؤوليته الحزبية كمفتش إقليمي لحزب الإستقلال بإقليم طرفاية، وبالإضافة لما سبق، أجمع طاقم “الصحراء اليومية” على توشيح مولاي ابراهيم العثماني، نتيجة للعلاقة الأخوية الودية التي تربطه بمختلف المتدخلين السياسيين على المستوى الوطني من وزراء وغيرهم وكذا بمسؤولي المنطقة ومنتخبيها بمختلف تلاوينهم الحزبية، حيث تميز بالعمل وفق مقاربة تكاملية فعالة مع الفاعلين السياسيين المحليين بعيدا عن لغة التمييز الحزبي، مؤسسا لعلاقة مهنية متكاملة تخدم مصالح الساكنة.
ولم يفت “الصحراء اليومية” التذكير أيضا بمختلف تدخلات مولاي ابراهيم العثماني، إذ ظل طيلة السنة الماضية منافحا عن ساكنة الجهة، ومؤمنا بقدراتهم في الإندماج والعمل على الرقي بالجهة على مختلف الأصعدة.
“الصحراء اليومية” وبأمانة وشفافية يحفظها التاريخ، تُشيد بعمل مولاي ابراهيم العثماني، باعتباره رجل قرب من خلال علاقة بناءة تجمعه بفعاليات المجتمع المدني وإعلاميي المنطقة، إذ لم يدخر جهدا في التعقيب ومشاركة المعلومة وتقبل النقد البناء بتواضع مشهود له دون تحفظ وباحترام كبير.
أهم إنجازاته:
إصلاح الصندوق التكميلي: قاد إصلاحا هيكليا للصندوق التكميلي عند الوفاة، مما أدى إلى رفع منحة التقاعد والوفاة.
تعزيز الحكامة: عمل على تعزيز الحكامة الجيدة والشفافية في إدارة التعاضدية العامة.
توسيع الخدمات: أطلق خدمات جديدة لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم، مثل أكشاك القرب وتوسيع قاعدة المندوبيات الجهوية.
العدالة التعاضدية: ساهم في تحقيق العدالة التعاضدية مجاليا واجتماعيا، تماشيا مع الورش الملكي المجتمعي الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة.
رؤيته المستقبلية:
تقريب الخدمات: يهدف إلى تقريب الخدمات من المنخرطين وتجويدها.
تعزيز التعاون: يعمل على تعزيز التعاون جنوب- جنوب وتبادل الخبرات في مجال التعاضد.
مولاي إبراهيم العثماني معروف بجهوده في تعزيز الحكامة الجيدة والشفافية في إدارة التعاضدية العامة، ويعتبر من الشخصيات البارزة في مجال التعاضد في المغرب.



