فَخْرْ لْجِهَةْ لَعْيُونْ.. سابقة..البَاحِثْ “مُحَمَّدْ الدَّبَدا” يَحْصُل عَلَى شَهَادَةْ الدُّكْتُورَاهْ مِنْ جَامِعَةْ ابْنْ طُفَيْلْ..
الصحراء اليومية/العيون
نْهَارْ كْبِيرْ لَلبَحْثْ العِلْمِي فَالجِهَة. نَالْ البَاحِثْ مُحَمَّدْ الدَّبدَا شَهَادَة الدُّكْتُورَاهْ بِمِيزَة مُشَرِّفَةْ بَعْدْ مَا نَاقْشْ الأَطْرُوحَةْ دْيَالُو فْكُلِّيَّةْ العُلُومْ الإِنْسَانِيَّة وَالاجْتِمَاعِيَّة بِجَامِعَةْ ابْنْ طُفَيْلْ بِالقُنَيْطِرَةْ.
اخْتَارْ الدُّكْتُورْ مُحَمَّد مَوْضُوعْ قْرِيبْ بْزَّافْ مَنْ الأَرْضْ وُ النَّاسْ،الأَطْرُوحَةْ جَاتْ تَحْتْ عُنْوَانْ:
“المَوَارِدْ وَالتَّنْمِيَةْ التُّرَابِيَّة بِالأَقَالِيمْ الجَنُوبِيَّة لِلمَمْلَكَة المَغْرِبِيَّة: دِرَاسَةْ حَالَةْ إِقْلِيمْ بُوجْدُورْ”

بَحْثْ كَيْهْضَرْ عْلَى الثَّرَوَاتْ دْيَالْنَا وُكِيفَاشْ نْخَدْمُو عْلِيهَا بَاشْ نْحَقُّو التَّنْمِيَة الحَقِيقِيَّة فَالأَقَالِيمْ الجَنُوبِيَّةْ.
تْرَأّْسَاتْ لَجْنَةْ المُنَاقَشَة أَسْمَاءْ وَازْنَةْ فَالسَّاحَةْ الأَكَادِيمِيَّة، وُكَانْ عْلَى رَأْسْ المُشْرِفِينْ الدُّكْتُورْ “جَمَالْ الكَرْكُورِي” وَالدُّكْتُورْ “مُحْسِنْ بَطشي” مَنْ نَفْسْ الكُلِّيَّةْ.

هَادْ الإِنْجَازْ العِلْمِيْ كَيْبَيَّنْ الكَفَاءَاتْ لِّي عَنْدْنَا فَالجِهَة، وَكَيْأَكَّدْ بَلِّي وْلَادْ الصَّحْرَا قَادْرِينْ إِبْدْعُو وِيْعْطِيوْ إِضَافَةْ لِلجَامِعَة المَغْرِبِيَّة.
كُلْ التَّهَانِي لِلدُّكْتُورْ ّمُحَمَّدْ الدَّبدَا عْلَى هَادْ التَّتْوِيجْ المُسْتَحَقْ، وَعُقْبَى لِلْمَزِيدْ مَنْ النَّجَاحَاتْ وَالعَطَاءْ لِخِدْمَةْ لَبَلَادْ وَالتَّنْمِيَة.



