الصحراء اليومية/العيون
أفاد موقع الساحل انتلجنس أنه وبحسب مصادر عسكرية، فقد توفي مدرب من إيران إثر حادث وقع في قاعدة تدريب سرية تابعة لجبهة البوليساريو في جنوب غرب الجزائر.
يُزعم أن الرجل، إلى جانب خمسة ضباط آخرين من الحرس الثوري الإيراني، كُلِّفوا بتدريب ميليشيا البوليساريو الخاصة، التي تعمل سراً بهدف القيام بعمليات محتملة ضد المغرب.
وقع الحادث، بحسب التقارير، خلال جلسة تدريبية تركز على التعامل مع الأسلحة وإجراءات السلامة المتعلقة بالمتفجرات. وتشير الفرضيات الأولية إلى إطلاق نار عرضي أو سوء استخدام جهاز متفجر تدريبي، مما أدى إلى إصابات مميتة وإيقاف التمرين فوراً.
أفادت التقارير بأن المسؤولين في القاعدة الجزائرية أوقفوا العمليات لإجراء تحقيق داخلي لتحديد ملابسات الحادث بدقة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أخرى، على الرغم من إجلاء عدد من المشاركين كإجراء احترازي، وفقًا للمصادر نفسها.
يعتقد المراقبون الغربيون أن مستقبل ميليشيات البوليساريو الإرهابية، المتمركزة في مخيمات تندوف بالجزائر، يعتمد الآن على قرار سياسي رفيع المستوى، مؤكدين أن رئيس الدولة الوحيد القادر على وضع حد لوجودها من خلال إصدار أمر بحلها وإغلاق المنشآت التي تدعمها، مثل حماس وحزب الله اللبناني ضد إسرائيل في الشرق الأوسط، هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يقود عملية عسكرية ضد دكتاتورية الملالي الإيرانية.



