ذُوكْ أَفْكَاريشْ الصَّحْرَا..لِقَاءَات تَوَاصُلِيَّة مْعَ قَبِيلَة آيْت لْحَسَن: الكَيرْع كَيْأَكَّد عْلَى التَّارِيخ وَالحَجْم دْيَال القبِيلَة وَضَرُورَة التَّعْبِئَة..
الصحراء اليومية/عبدالله لبيهي
شهد اليومان الآخيران تنظيم سلسلة من اللقاءات التواصلية التي جمعت السيد مولود الكيرع بمختلف مكونات وأطياف قبيلة *آيت لحسن*، في إطار نهج القرب والتواصل المباشر مع الفعاليات القبلية والاجتماعية بالمنطقة.
وعرفت هذه اللقاءات، التي تميزت بأجواء من الحوار الصريح والتفاعل الإيجابي، نقاشا مستفيضا حول عدد من القضايا ذات الصلة بالقبيلة ومكانتها داخل النسيج الاجتماعي المحلي والجهوي.
وخلال هذه اللقاءات، تمت مناقشة *المكانة التاريخية لقبيلة آيت لحسن* ودورها المحوري عبر مختلف المحطات، باعتبارها إحدى المكونات الأصيلة ذات الرصيد النضالي والاجتماعي المتميز.
كما تطرق المتدخلون إلى *الأهمية العددية للقبيلة وامتدادها الجغرافي الكبير*، والذي يجعل منها فاعلا أساسيا في معادلة التنمية والتمثيلية على مستوى الإقليم والجهة.
وشدد الحاضرون على ضرورة ترجمة هذا الثقل التاريخي والديمغرافي إلى حضور فاعل في مختلف الاستحقاقات والمواعيد الوطنية.
وبهذه المناسبة، وجه السيد مولود الكيرع دعوة صريحة إلى كافة فئات قبيلة آيت لحسن، شبابا وشيوخا، نساء ورجالا، من أجل *الانخراط والمشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة*.
وأكد الكيرع أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق، بل هي *واجب وطني وديمقراطي*، وآلية أساسية للتعبير عن الإرادة الجماعية وترسيخ الحضور السياسي للقبيلة، بما يضمن الدفاع عن مصالحها والترافع عن قضاياها التنموية والاجتماعية.
وشدد على أن الرفع من نسبة المشاركة يعد ترجمة فعلية للوعي الجماعي، ومساهمة مباشرة في تقوية المؤسسات المنتخبة وتعزيز الديمقراطية التشاركية.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن سلسلة المبادرات الرامية إلى *تعزيز جسور التواصل والتشاور* مع مختلف مكونات المجتمع، والإنصات المباشر لانتظارات المواطنين، وخاصة المكونات القبلية التي تشكل رافدا مهما في البناء المجتمعي.
وقد لقيت هذه المبادرات استحسان وتقدير الحاضرين من أبناء قبيلة آيت لحسن، الذين ثمنوا هذه الخطوة التواصلية وأكدوا على أهمية استمرارها باعتبارها فضاء لتبادل الرؤى وتوحيد الجهود لخدمة الصالح العام.
واختتمت اللقاءات بالتأكيد على مواصلة التنسيق والعمل المشترك بما يخدم تطلعات الساكنة ويساهم في الدفع بعجلة التنمية المحلية.









