وَلْد الرَّشِيد تْلاَقى ساكنة قرية الصيادين تاروما: الصَّيْد البَحْرِي هُوَ رِزْق القَرْيَة وُخَاصُّو الدَّعْم..
الصحراء اليومية/العيون
في إطار مواصلة نهج التواصل المباشر والإنصات لمختلف فئات المجتمع، عقد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد لقاءً تواصلياً مع ساكنة قرية الصيادين تاروما التابعة لجماعة فم الواد بإقليم العيون، بحضور عدد من أرباب القوارب والبحارة ومهنيي قطاع الصيد البحري، في محطة اتسمت بالحوار الصريح والتفاعل المباشر مع انشغالات الساكنة والمهنيين.
وشكل اللقاء مناسبة للوقوف عن قرب على جملة من القضايا والانتظارات التي تهم ساكنة تاروما، ولاسيما تلك المرتبطة بقطاع الصيد البحري باعتباره من الأنشطة الأساسية بالقرية ومصدر رزق لعدد من الأسر، إلى جانب مناقشة مجموعة من المطالب ذات الطابع الاجتماعي والتنموي والخدماتي.
وخلال هذا اللقاء، حرص السيد مولاي حمدي ولد الرشيد على الاستماع بشكل مباشر إلى مداخلات أرباب القوارب والبحارة، الذين استعرضوا عدداً من الإكراهات التي تواجههم في ممارسة نشاطهم المهني، وقدموا تصوراتهم ومقترحاتهم الكفيلة بتحسين ظروف الاشتغال والارتقاء بأوضاع العاملين في القطاع.
وأكد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد أهمية اعتماد الحوار والإنصات الميداني وسيلةً لفهم الإشكالات الحقيقية التي تواجه المواطنين، مشدداً على ضرورة مواصلة الترافع والتنسيق بشأن الملفات المطروحة، والعمل على إيجاد الحلول الممكنة في إطار الاختصاصات المتاحة وبالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.
وقد طبع اللقاء نقاش مفتوح ومسؤول، عبّر خلاله الحاضرون عن تقديرهم لهذه المبادرة التواصلية التي أتاحت لهم طرح انشغالاتهم بشكل مباشر، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات لما توفره من فضاء للتشاور وتقريب وجهات النظر ونقل صوت المهنيين والساكنة






