في لقاء جماهيري حاشد نظمه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رغم حرارة 42 درجة، أكد “محمد مولود الكيرع” وكيل اللائحة المحلية أن الحضور الكثيف للنساء والرجال دليل على أن الوردة عَنْدْها ناسْ بَاغِينْها. وشكر الكيرع مناضلي الحزب على 6 أيام من الدعاية الراقية التي شهد بها الجميع، داعيا إلى مواصلة العمل بنفس الرقي والاحترام خلال ما تبقى من الحملة.
ووجه رسالة واضحة: “لِّي باغي مولود وُباغي أسماء فالبرلمان خاصُّو إِصوَّتْ عْلى وردتين”، موضحا أن التصويت على وردة واحدة غير كاف وأن الشراكة الصحيحة هي التصويت على اللائحتين معا. واختتم كلمته بالدعوة إلى التعبئة الشاملة خلال الأيام السبعة المتبقية وطرق كل الأبواب، مع تنظيم مسيرة رمزية لإظهار قوة الاتحاد الاشتراكي في الميدان.