كشفت مصادر أممية أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أجرى لقاءين منفصلين مع كل من وزير الخارجية الجزائري ووزير الخارجية الموريتاني، وذلك ضمن أجندة لقاءاته المكثفة على هامش أشغال الجمعية العامة بنيويورك. ويأتي إدراج هذين اللقاءين في وقت تعرف فيه نيويورك تحركات دبلوماسية غير مسبوقة حول عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها نزاع الصحراء المغربية، الذي يستعد مجلس الأمن لمناقشة مستجداته خلال شهر أكتوبر المقبل. وتأتي هذه اللقاءات مباشرة بعد اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 وما خلفه من معطيات جديدة مرتبطة بالمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة. وتدخل هذه المحادثات المرتقبة في إطار التحضير للاستحقاق الأممي الحاسم في أكتوبر، حيث ينتظر أن يناقش مجلس الأمن تقريره المقبل حول بعثة المينورسو وتطورات المسار السياسي، وكذا مواقف الأطراف من الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية واقعية ودائمة للنزاع. وتأتي لقاءات غوتيريش مع وزيري خارجية الجزائر وموريتانيا بعد أيام قليلة فقط من مباحثاته مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، التي جرت على هامش أشغال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ووفق المعطيات التي أوردتها الأمم المتحدة، فإن لقاء غوتيريش وبوريطة تناول قضايا السلم والأمن في إفريقيا، وتطورات الوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين المملكة المغربية والمنظمة الأممية.