afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

استنفار إعلامي بقناة العيون.. تغطية غير مسبوقة لتشريعيات 2026 من قلب الصحراء المغربية..

الصحراء اليومية/العيون
في استحقاق انتخابي وطني يحمل أهمية سياسية وديمقراطية بالغة، نجحت قناة العيون الجهوية في ترسيخ حضورها الإعلامي الميداني، من خلال تغطية شاملة وممتدة للانتخابات التشريعية 2026 بمختلف أقاليم الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة، مقدمة بذلك نموذجاً متقدماً في مواكبة الاستحقاقات الوطنية الكبرى، وفي الاضطلاع برسالتها الإعلامية المتمثلة في نقل المعلومة الدقيقة والموثوقة، ومواكبة انشغالات المواطنين، وتقريب الحدث الوطني من المشاهد داخل المغرب وخارجه.
ولم تكن تغطية الانتخابات مجرد حضور ظرفي مرتبط بأيام الاقتراع، بل جاءت امتداداً للخدمات الإعلامية التي تقدمها قناة العيون، باعتبارها قناة جهوية ذات امتداد وطني ودولي، تضطلع بمهمة مواكبة مختلف الأحداث والتطورات التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وإبراز دينامية الحياة العامة والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بها.
وقد شكلت الانتخابات التشريعية لشتنبر 2026 محطة إعلامية كبرى اختبرت فيها القناة جاهزيتها المهنية والميدانية، وقدرتها على تعبئة مواردها البشرية والتقنية واللوجستيكية، من أجل ضمان تغطية واسعة امتدت عبر الجهات الجنوبية الثلاث، بأقاليمها العشرة، وفي المجالات الحضرية كما القروية.
تغطية ميدانية واسعة.. إلى أبعد نقطة جنوبا
ومن خلال مقرها المركزي بمدينة العيون، وشبكة مراسليها ومكاتبها وأطقمها الصحفية والتقنية ، تمكنت قناة العيون من تأمين حضورها الميداني في مختلف المناطق، بما أتاح لها مواكبة تفاصيل العملية الانتخابية عن قرب، ونقل مختلف مراحلها من الساعة الاولى للتصويت إلى اخر دقيقة من الاقتراع وفرز الأصوات وإعلان النتائج.
وقد اعتمدت القناة في هذه المهمة على شبكة واسعة من الصحفيين والمراسلين والمصورين والتقنيين، الذين توزعوا على مختلف الأقاليم والمناطق، بما فيها الجماعات القروية والمجالات البعيدة، الأمر الذي سمح بإيصال الصورة والمعلومة من الميدان، وليس فقط من عواصم الجهات و مراكز المدن.
هذا الانتشار الميداني مكّن القناة من رصد مختلف مظاهر الحركية الانتخابية، ومواكبة الأنشطة والحملات الانتخابية للأحزاب والمرشحين، إلى جانب نقل أجواء الاقتراع، ورصد مشاركة المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم وانطباعاتهم حول هذا الاستحقاق الوطني.
حرصت قناة العيون على أن تكون مواكبتها للعملية الانتخابية شاملة لمختلف مراحلها، من خلال إنجاز روبورتاجات وتقارير إخبارية وارتسامات للمواطنين، إلى جانب التغطيات المباشرة والربط المستمر مع مختلف النشرات الاخبترية التي شكلت محطات أساسية في المسار الانتخابي.
كما عرفت التغطية حضوراً قوياً خلال يوم الاقتراع، حيث واكبت القناة أجواء فتح مكاتب التصويت، وإقبال الناخبين الكثيف ، وسير العملية الانتخابية، وصولاً إلى مرحلة إغلاق المكاتب مساء وفرز الأصوات وإعلان النتائج عند فجر يوم الخميس .
وعبر الربط المباشر مع استوديوهات نشرات أخبار القناة الأولى والمراسلات المباشرة من مكاتب التصويت ، استطاع المشاهد المغربي متابعة تطورات العملية الانتخابية لحظة بلحظة، في تغطية امتدت على مدار اليوم، وربطت بين مختلف المواقع الميدانية ومراكز القرار الإخباري، بما منح الحدث بعداً وطنياً شاملاً.
وحرصت مراسلو قناة العيون، طيلة مواكبتها للانتخابات التشريعية، على الالتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية للعمل الصحفي، من خلال اعتماد المعطيات الموثوقة والأرقام المؤكدة، وتقديم مختلف الآراء والتوجهات السياسية وفق مقتضيات التوازن والموضوعية.
كما عملت الأطقم الصحفية على نقل الوقائع من الميدان، وإتاحة مساحة لمختلف الفاعلين والمتدخلين في استحضار تام لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع الحرص على الفصل بين الخبر والرأي لدى الضيوف ، وتقديم المعلومة الانتخابية للمشاهد في إطار مهني مسؤول.
وبذلك لم تقتصر التغطية على نقل نتائج وأرقام انتخابية، وإنما سعت إلى تقديم صورة متكاملة عن أجواء الاستحقاق، وعن تفاعل المواطنين معه، وعن مختلف الرؤى والبرامج التي قدمتها القوى السياسية المشاركة.
ويأتي هذا المجهود الإعلامي الكبير في إطار الخدمات الإعلامية التي تقدمها قناة العيون لفائدة جمهورها، وفي صلب مهمتها المتمثلة في ضمان مواكبة إعلامية مستمرة وذات جودة لمختلف الاستحقاقات الوطنية، وتقريب المواطن من الأحداث التي تهمه، أينما كان موقعه.و يعكس هذا العمل الرؤية التي تقوم عليها الخدمة الإعلامية العمومية، والتي تجعل من القرب من المواطن، والحضور في الميدان، وتوفير المعلومة الموثوقة، ركائز أساسية في أداء وسائل الإعلام العمومية لمهامها.
وقد تحقق هذا المستوى من التعبئة والجاهزية بفضل التوجيهات والدعم والمتابعة التي يوليها الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لتطوير أداء القنوات الوطنية والجهوية، وتعزيز حضورها في الميدان، والارتقاء بجودة خدماتها الإعلامية، بما يضمن مواكبة مختلف الاستحقاقات الوطنية الكبرى بالجدية والنجاعة اللازمتين.
وفي هذا الإطار، شكلت التغطية الانتخابية مناسبة لتجسيد العمل المؤسساتي والتنسيق بين مختلف المصالح والأطقم، وتعبئة الإمكانيات البشرية والتقنية المتاحة، بما مكّن قناة العيون من تنفيذ تغطية واسعة تمتد جغرافياً وزمنياً، وتستجيب لانتظارات جمهورها.
إن نجاح قناة العيون في مواكبة الانتخابات التشريعية لشتنبر 2026 يعكس أيضاً المسار الذي راكمته قناة العيون على امتداد أكثر من عقدين، وما عرفته من تطور على مستوى الموارد البشرية والتجهيزات التقنية والخبرة المهنية والحضور الميداني.
فمن قناة جهوية تنقل أخبار المنطقة، تطورت قناة العيون إلى منصة إعلامية تضطلع بدور أساسي في مواكبة الحياة العامة بالأقاليم الجنوبية، وتقدم محتوى إخبارياً وبرامجياً يصل إلى جمهور واسع داخل المملكة وخارجها.
وقد أظهرت التغطية الانتخابية الأخيرة قدرة القناة على التعامل مع التحديات المرتبطة باتساع المجال الجغرافي وتنوعه، وعلى تعبئة أطقمها في مختلف الظروف، بما يضمن استمرارية الخدمة الإعلامية وحضور الكاميرا والميكروفون في مختلف المحطات.
وبين التغطيات المباشرة والروبورتاجات والتقارير والحوارات وارتسامات المواطنات و المواطنين، نجحت قناة العيون في جعل الانتخابات التشريعية 2026 حدثاً إعلامياً متكاملاً، انتقل من مراكز الاقتراع إلى شاشة المشاهد في مختلف أنحاء المملكة والعالم.
اخيرا لقد أثبتت هذه التجربة أن التغطية الإعلامية تقاس بقدرتها على الوصول إلى المواطن، ونقل صورة المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية 2026 كما هي .
وهكذا، شكلت تغطية قناة العيون لهذا الامتحان الديموقراطي محطة جديدة في مسار تطورها، ورسخت حضورها كقناة قريبة من المواطن، حاضرة في الميدان، وملتزمة بتقديم خدمة إعلامية مهنية تواكب الاستحقاقات الوطنية الكبرى، في انسجام مع التوجهات الرامية إلى تطوير الإعلام العمومي بطابعه الجهوي .

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد