afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

“محمد علي بيبا”.. وَلْدْ العيون لِّي خْتَارْ إِكُونْ مْعَ المظلومين…

الصحراء اليومية/العيون
ليس كل من دخل مجال حقوق الإنسان صمد، وليس كل من رفع شعار الدفاع عن المظلومين بقي وفيا له، إلا أن الشاب الصحراوي *محمد علي بيبا* كان استثناء حقيقي في المشهد الحقوقي والجمعوي بجهة العيون الساقية الحمراء.
شاب في مقتبل العمر، مثقف، متكون، يحمل في جعبته تجربة كبيرة راكمها لأزيد من أربع إلى خمس سنوات من الاشتغال الميداني الجاد والمسؤول في الشق الحقوقي.
محمد علي بيبا لم يكن يوما من أصحاب الشعارات، بل كان رجلا ميدانيا بامتياز، ترأس جمعية حقوقية بالعيون، واشتغل على ملفات شائكة ومعقدة، رافع عن المستضعفين والمقهورين، عن من ضاعت حقوقهم ولم يجدوا من يسمع أنينهم، كان دائما إلى جانبهم، في السراء والضراء، يؤازر ويدافع بكل ما أوتي من قوة.
شارك في مجموعة من المنتديات والملتقيات الحقوقية داخل أرض الوطن وخارجه، ممثلا جهة العيون الساقية الحمراء أحسن تمثيل، حاملا معه هموم وقضايا أبناء الصحراء، ومدافعا عن مقاربة حقوقية بناءة ومسؤولة.
اليوم، يستقر محمد علي بيبا بمدينة العيون، مازال شابا، ومازال أمامه الكثير ليقدمه، طاقة حقوقية وجمعوية يجب أن يُلتفت إليها، يجب أن نأخذ بيده، يجب على الدولة والمؤسسات أن تدعمه وتشجعه، لأنه نموذج للشاب الصحراوي الجاد الذي يخدم وطنه من موقعه، بجدية ونزاهة وكفاءة.
مثل هؤلاء الشباب هم من نحتاجهم اليوم، هم مستقبل العمل الحقوقي الجاد والمسؤول في أقاليمنا الجنوبية.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد