الصحراء اليومية/العيون
ظهرت حركة تحرير إقليمي تمنراست و آدرار في جنوب الجزائر، وتدعو الآن إلى الإستقلال التام.
وتأسست هذه الحركة الاستقلالية على خلفية الاحتجاجات القوية التي نظمتها ساكنة هذه المنطقة الغنية بالمعادن الباطنية لكنها ظلت بشكل متناقض مع الواقع الفقير للغاية ومحرومة من أساسيات الحياة، بل و تعيش في مجتمع بدائي ناتج عن الإهمال التام.
هذا وتعاني هاته المنطقة من نقص شديد ومتكرر للمياه والغاز، وطالبت الساكنة، المكونة أساسا من الطوارق ، مرارا وتكرارا بتخويلها المنطقة الحكم الذاتي ، لكن دون جدوى، أو جواب شافي من قبل النظام العسكري الجزائري، مما أجج روح الإنفصال وأدى إلى المطالبة الآن بالإستقلال عن الجزائر، لتأسيس دولتهم الخاصة. علاوة على ذلك ، فإن المطالبة السياسية تعززها الهوية والفروق الثقافية لشعب الطوارق الذين عانوا بما يكفي من التهميش والفقر.
سبحان الله العظيم، مع طي ملف الصحراء المغربية إلى الأبد بدأ الشتات في بلاد الكابرانات لي حفر شي حفرة يطيح فيها.


