الصحراء اليومية/ حميد بوفوس
تمكن رئيس الدائرة الثانية للشرطة بكليميم من فك لغز سرقة من داخل شقة بعمارة سكنية بشارع افني وقعت ليلة امس حيث تم ايقاف شخصين على خلفيتها و حجز جميع المسروقات و ارجاعها لمالكها مع اخضاع المعنيان للحراسة النظرية تحت اشراف النيابة العامة باستئنافية كليميم.
و تعرف الدائرة الأمنية الثانية بكليميم، التي تظم أكبر نفوذ ترابي بالمنطقة الأمنية الإقليمية، دينامية أمنية رفيعة، حيث يقوم رئيس الدائرة “حسن اسكنان” و مساعديه من عناصر الشرطة في خدمة المجتمع و الصالح العام.
“حسن اسكنان” رئيس الدائرة الثانية للشرطة التابعة لمنطقة أمن كليميم، مسؤول متواضع ولين في تعامله اليومي مع المواطنين المرتفقين القاصدين لمقر الدائرة الأمنية المذكورة لقضاء أغراضهم الإدارية.
حاضر منذ الساعات الاولى الصباح بالباب الرئيسي بمقر الدائرة يستقبل المواطنين و يمد يد المساعدة للكبار و الشباب في إطار ما يسمح به القانون دون استثناء، و يوجههم للمصلحة التي تعنيهم طيلة أوقات العمل الإداري بدون كلل أو ملل في تكريس حقيقي لمفهوم السلطة الجديد، الذي يندرج في إطار الاستراتيجية الأمنية التي تنهجها الإدارة العامة للأمن الوطني، و ذلك تفعيلا لسياسة القرب الرامية أساسا إلى تقريب خدمات الإدارة من المواطنين.
يشيد بعمله المبني على حسن الاستقبال و التعامل الجيد جميع المرتفقين الذين زاروا الدائرة الأمنية الثانية لغرض إداري ما، و كل من تعامل معه من الساكنة هو أو مساعديه و جميع الموظفات و الموظفين المزاولين لمهامهم برفقته بالدائرة الأمنية المذكورة، خلق من خلال تواضعه هذه الثقة بين رجال الأمن و المواطن ، و صار الاحترام المتبادل سيد الموقف في عملية التواصل بينه و بين المواطنين.
كما أن عمل رئيس الدائرة الأمنية الثانية و عناصره، لم يقتصر على الشق الإداري داخل الإدارة فقط، بل طال العمل الميداني بالاحياء السكنية التابعة لنفوء عمله، انطلاقا من الحملات الأمنية المنتظمة التي يباشرها بنفسه لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها .
حملات و تدخلات أمنية قبل و بعد جائحة كورونا كان لها الوقع الإيجابي الكبير و الملموس على أرض الواقع بالفعل، و خلفت ارتياحا في صفوف الساكنة و فعاليات المجتمع المدني التي نوهت من جانبها بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها الأمنيون بالدائرة الأمنية الثانية، و كلها خدمات تروم المجتمع و الصالح العام.


