الدَّقْ تَمْ..الأمم المتحدة عْطَاتْ لْعَصِيرْ لَلْجزائر وجبهة البوليساريو بخصوص إلغاء زيارة دي ميستورا لَصَّحْرَا..
الصحراء اليومية/العيون
بعد تأجيل زيارة دي ميستورا إلى العيون والداخلة إلى أجل غير مسمى، خرجت الأمم المتحدة عن صمتها ودافعت عن “حرية الحركة” لمبعوثها الخاص، وذلك في رد غير مباشر على الجزائر وجبهة البوليساريو بعد اتهاهما للمغرب بعرقلة برنامج الدبلوماسي الإيطالي.
قدم ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمين العام الأممي، يوم أمس توضيحات حول سبب إلغاء المبعوث الأممي للصحراء ستيفان دي ميستورا، زيارته للعيون والداخلة، وقال إنه “لم تقيد حريته في الحركة (…) إنه يقرر المكان الذي يريد أن يذهب إليه، إنه قراره الخاص”.
وكان دوجاريك، قد أعلن يوم الإثنين، في بيان أن “المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، وصل إلى الرباط للقاء مسؤولين مغاربة. لقد قرر عدم زيارة الصحراء المغربية في هذه الجولة، لكنه يتطلع إلى القيام بذلك في الزيارات المستقبلية للمنطقة”.
وسارعت الجزائر وجبهة البوليساريو بعد ذلك، إلى توجيه أصابع الاتهام إلى المغرب، وقال عمار بلاني المكلف بقضية الصحراء في الخارجية الجزائرية “السلطات المغربية تعرقل مهمة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا بفرض شروط على زيارته الجديدة”، فيما قال ممثل جبهة البوليساريو في نيويورك إن المغرب “منع” المبعوث الأممي من القيام بزيارته الأولى إلى الإقليم.
وأكدت الأمم لمتحدة يوم أمس أن دي ميستورا لا يخطط لزيارة الجزائر ومخيمات تندوف وموريتانيا، بعد انتهاء زيارته إلى المغرب، كما فعل في زيارته خلال شهر يناير الماضي.
وقال ستيفان دوجاريك “ستكون هناك فرص لزيارة الأطراف الأخرى”، رغم أنه سبق له أن أكد في المؤتمر الصحفي ليوم الجمعة 1 يوليوز أن دي ميستورا “يخطط لبدء مرحلة جديدة من الزيارات لجميع المحاورين المعنيين في المنطقة في الأيام المقبلة”.



