وَاشْ هَاذْ الكَذْبَة إِتْقَبَّلْهَا لَعْقَلْ..كابرانات الجزاير كيقولو بأَن بْلاَدْهُمْ مُسْتَهْدَفَة..بَايْنْ لِي مَزَالْ سْلُوكِّيَّة مَطْلُوقَة..
الصحراء اليومية/العيون
عندما يكون الإنسان ضعيفا ، فإنه يحتمي بحبل الكـذب، وحبل الكذب قصير.
هذا ما سعى له كابرانات فرنسا، وذلك عبر تبني كذبة كبيرة: “الجزائر مستهدفة”، هاته الكذبة أطلقها الكابرانات عندما أحسوا بالرعب من الحراك الجزائري المبارك، الذي لم توقفه إلا جائحة كورونا، ليصنعوا للشعب الجزائري عدوا افتراضيا فقط، ففي كل مرة يتشدق الكابرانات بالمروك، خصوصا عبر الرئيس غير الشرعي عبدالمجيد تبون، الذي نصبه العسكر ضدا عن رغبة الشعب من خلال انتخابات مزورة.
وفي الحقيقة، المملكة المغربية هي من عرفت جحود هؤلاء المجرمين “الكابرانات” لمدة فاقت 45سنة، دون أن نعطي نحن المغاربة للكابرانات الوقت اللازم، بل تركنا كلابهم تنبح، وشقت مملكتنا طريق التنمية وإرساء دولة المؤسسات، حتى صار المغرب اليوم ينعم ببنية تحتية هي الأولىٰ في أفريقيا ولله ألحمد. وماكان ليتحقق هذا لولا الإرادة الملكية المتجسدة في النظرة الثاقبة لملك البلاد محمد السادس..
إذن هكذا خلقت الكابرانات الرعب في قلب الجزائريين، الذين يفهمون جيدا أن المغرب ملكا وشعبا مع الشعب الجزائري ، ولا نريد لهذا الشعب إلا التقدم والازدهار لكن بعيدا عن كابرانات السوء، الذين قثلوا الآلاف من الشعب الجزائري في العشرية السوداء في تسعينات القرن الماضي.



