هاذْ لِيَّامْ كْثْرَاتْ الهَضْرَة بزَّافْ عْلَى طُوبِيسَاتْ لعيون..شِي كَيْقُولْ ضْرَبْهُومْ السِّيزِي..وُشِي كَيْقُولْ مَكَيْحْتَارْمُوشْ دفتر التحملات.. وُ شِي كَيْقُولْ صَافي فَرْقُو جْقَلَّة..الصحراء اليومية.. جابتْ لِكُمْ الحقيقة..
الصحراء اليومية/العيون
تواجه الشركة المفوض لها تدبير قطاع حافلات النقل الحضري بالعيون، انتقادات واسعة بسبب ما يعتبره البعض “عدم احترامها” دفتر التحملات..
ومن جملة الانتقادات التي توجه إلى الشركة، اختفاء بعض الخطوط التي تربط أحياء المدينة، حيث تعتبره الساكنة غير كاف بالمقارنة مع عدد مستعملي الحافلات.
وفي هذا السياق، قال مسؤول كبير بالمجلس الإداري للشركة المكلّفة بحافلات النقل بالعيون لـ “الصحراء اليومية”، إن هذه الانتقادات مردّها “تقصير منّا” في التفسير وتوضيح الأمر للمواطنين.
إلى ذلك، أكد المسؤول في الشركة المكلّفة بالنقل بالعيون، أنه فيما يتعلق بخدماتنا، فإننا نقدم شبكة واسعة تمتد على بعد 15 كيلومترا من الشمال إلى غاية جماعة الدشيرة، و 10 كلم شرقا إلى مدينة الوحدة (المستقبل – الراحة) وجنوبا إلى جماعة فم الواد( الشاطئ – المرسى).
و فيما يخص اختفاء بعض الخطوط، قال نفس المصدر، أن هذه الخطوة جاءت لأسباب عدة، منها الارتفاع المهول و المستمر الذي تعرفه أسعار المحروقات في المغرب وتأثيرها المباشر على التوازنات المالية للشركة، حيث أصبحنا نشتغل دون أرباح بل بالخسارة في بعض الأحيان، بالإضافة للعطلة المدرسية التي تزامنت مع عيد الأضحى، وسفر عدد كبير من ساكنة المدينة نحو وجهات عدة، كما أن المنافسة غير الشريفة والتي تتمثل في النقل السري أو ما يسمى “الكويرات” لدى ساكنة العيون زادت الطين بلة.
وأضاف ذات المسؤول في معرض حديثه لـ”الصحراء اليومية”، أن الطوبيسات مَزالْ هُمَا هُمَا، و الخطوط باقيين فَبْلاَصتْهومْ، و دفتر التحملات عْلَى رَاسْنا وُ عَيْنِينَا..غير تْفُوتْ هَاذْ الأزمة ديال المحروقات لّْي أَثْرَاتْ عْلَى العالم و هَّانَّا مْعَاكم..وُ مْعَ احْتِرَامْنَا لَكْبِيرْ لْساكنة لعيون كَنْقُولُو ليهم تْسَنَّاوْ لْجَدِيدْ..


