لاَلْجِيرِي طَالْقَة سْلُوكِّيَّة دْيَالْهَا عَاوْدْ تَانِي هَاذْ لِيَّامْ.. مناورات الأسد الإفريقي فالمغرب دَارْتْ لِيهَا بُوطَزْطَازْ..
الصحراء اليومية/العيون
كثر اللغط هذه الأيام من الجانب الجزائري حول تصريحات النائب “جيمس اينهوف” الذي طالب فيها القيادة العسكرية الأمريكية بنقل مناورات الاسد الافريقي كنوع من “العقاب” للمغرب بسبب تماطله في ايجاد حل لمشكل الصحراء الغربية..
ولكن العارفين لخبايا الأمور في واشنطن، يدركون أنها مجرد خطوة انتهازية وقفز للأمام لتصوير الأمر كأنه انتصار للجزائر بفضل خدمات السيناتور جيمس اينهوف..
فقانون المالية الامريكي لسنة 2022 طلب من الجيش الامريكي تنويع التدريب بعدما استمر لمدة 18 سنة متتالية في المملكة المغربية..
والتنويع هنا ليس بالضرورة تغيير المكان حسب الجنرال تاوسند.. قائد الجيوش الامريكية في افريقيا.. فهو يتحدث عن جعل التمرين غير مركزي كما حدث في السنوات الأخيرة حين جرى جزء منه في تونس و السنغال و غانا.
الجنرال تاوسند يقول امام الكونغرس انه من الصعب جدا ايجاد دولة في افريقيا تحتضن المناورات أحسن من المغرب.. حيث، وحسب قوله.. تتمتع المملكة بقدرات عسكرية هائلة وامكانيات كبيرة للتنظيم مع مساحات تدريب وبنية تحتية كبيرة.
في ختام كلمته يؤكد قائد القوات الأمريكية في افريقيا، أن الافريكوم ستواصل العمل مع المغرب في إطار الأسد الافريقي مستقبلا.
نستنتج إذن أن تصريحات زعيم اللوبي الجزائري في الكونغرس هي جعجعة بلا طحين.. ومحاولة لاكتساب الفضل في تغيير مكان المناورات وتصويرها كانتصار ديبلوماسي وهمي..
على كل حال الولايات المتحدة هي من تحتاج هذه المناورات وليس المغرب.. نتذكر عندما قررت الرباط توقيفها في 2015 كرد فعل على محاولة إدارة اوباما تغيير صلاحيات المينورسو..



