شْكُونْ هَاذْ الكَابْران أَجْدِيدْ لِّي خْرَجْ مَنْ جَّنْبْ..؟ بْحَالْ هَاذُو لِّي قَالْ ليهُم بوريطة: موعدنا في صحراء أخرى، أما الصحراء المغربية فقد حُسِمت قضيتها..
الصحراء اليومية/العيون
بعد أن عرفت الكرة الجزائرية النكسات تلو الأخرى، والطرد المدل من كأس العالم لمرتين متتاليتين، كان رأي الكابرانات هو تعيين كابران مثلهم على رأس هرم الكرة في الجزائر، الشيء الذي سيؤدي لا محالة إلىٰ إصابة الكرة الجزائرية في مقتل وتراجعها في السنوات القادمة.
لكي يُرْضِي هذا الكابران أسياده لابد أن ينفذ أجندتهم التي لا علاقة لها لا بالكرة ولا بالرياضة عموماً.
فكما تم مؤخراً تكريم نزار ومدين وزروال….. ، رموز التقتيل في العشرية السوداء ، هاهم الكابرانات يعولون على هذا الأبله زفزاف لكي يعطي نفسا جديدا للبوليساريو ولو عن طريق الكرة، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على الهزيمة النكراء للدبلوماسية الكابراناتية بقيادة لحمامرة أمام المايسترو بوريطة والكابيتانو هلال.

الكابرانات يلعبون اليوم آخر أوراقهم المحروقة، وهم لا يعلمون أن هناك صقر أكثر ضراوة في الكاف ووطنيته لا تقل على وطنية بوريطة وهلال، ألا وهو الداهية فوزي لقجع الذي فضح مؤامرة الكابرانات ودميتهم زفيزيف وقلب الطاولة على مطالبهم السخيفة الرامية إلى إقحام البوليساريو في المنظومة الكروية الإفريقية، قبل أن يفطن لقجع للمؤامرة ويسد باب الكاف على أصابع البوليساريو.
تحية وطنية للسيد فوزي لقجع ولكل أطر الديبلومسية المغربية.
قالها الأسد بوريطة: موعدنا في صحراء أخرى، أما الصحراء المغربية فقد حسمت قضيتها.

