الصحراء اليومية/العيون
دعت الجزائر وجنوب إفريقيا لإجراء مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، وذلك بعد أسابيع فقط من دعوة مجلس الأمن الدولي لمواصلة مسلسل الموائد المستديرة بمشاركة الجزائر.
بعد فشلهما في مجلس الأمن الدولي، وأمام تزايد الدول المؤيدة لمقترح الحكم الذاتي للصحراء الذي قدمه المغرب سنة 2007، كثفت الجزائر وجنوب إفريقيا أكبر حلفاء جبهة البوليساريو في القارة الإفريقية، من تحركاتهما الداعمة للبوليساريو.
ويوم أمس استقبل عمار بلاني، الأمين العام لوزارة الخارجية والجزائرية، “اليوم بيلي ليسدي ماسيتله”، سفير جنوب إفريقيا بالجزائر، وتركزت المباحثات على قضية الصحراء.
وعلى عكس ما جاء في قرار مجلس الأمن الأخير حول الصحراء الذي يحمل الرقم 2554، والذي دعا إلى مواصلة مسلسل مباحثات الموائد المستديرية، بمشاركة كل من المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، طالب المسؤولان المغرب والبوليساريو باستئناف “المفاوضات المباشرة دون شروط مسبقة وبحسن نية، قصد التوصل الى حل سياسي يقبله الطرفان.
وحدد المسؤول الجنوب إفريقي ونظيره الجزائري أطراف النزاع في كل من المغرب والبوليساريو، علما أن المغرب يعتبر الجزائر طرفا رئيسيا، ويطالبها بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.



