afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بيني و بينكم..الجزائر بْغَاتْ دِّيرْ صَّابُونة ألْزعيم البوليساريو..صافي تْـپِّيرِيمَا..

الصحراء اليومية/العيون

تشهد جبهة البوليساريو، في الآونة الأخيرة حالة من التمزق و الصراع، لم يسبق أن مرت به في الماضي، ويأتي هذا في سياق التطاحنات التي تقع بين أجنحة جبهة البوليساريو مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر المقبل، حيث لم يتم الحسم في اختيار زعيم البوليساريو، يحظى بالإجماع بين قيادة الرابوني كما هو معتاد في كل المؤتمرات السابقة.

مستوى الإرباك و التيه الذي أصاب قيادة البوليساريو، ظهر جليا في تأجيل موعد اجتماع الأمانة العامة إلى حين خلق توافق حول شخص ما، و بمعنى اصح إلى حين تأشير النظام العسكري الجزائري، على الشخص المرغوب فيه، و العمل على ضمان موافقة الجميع على الاختيار، و ضمان عدم حدوث تمرد أو خلاف قد يتسبب في تعرض مشروع البوليساريو للخطر.
عجز قيادة الرابوني على عقد اجتماعها الأخير، و الذي يعتبر مصيري نظرا للقرارات التي من المنتظر أن يحسم فيها، من مثل شروط الترشح لرئاسة البوليساريو، يظهر بوضوح ارتهان هذه القيادة في قراراتها إلى النظام الجزائري، و أن المتحكم الرئيسي في اختيار زعيم البوليساريو هو الجزائر.
ويظهر أن الجزائر قد استنفدت ورقة إبراهيم غالي الذي أصبح منتهي الصلاحية بسبب المشاكل و الخلافات التي أصبحت تطفوا إلى السطح ضده، وهو أمر يحرج الحاضنة الجزائرية ويجعلها كمن يوفر غطاء لشخص غير مرغوب فيه بين رفاقه، و يتهمه الكثير من الصحراويين بأنه فشل في تحقيق مكتسبات للبوليساريو، بل وفشل حتى في المحافظة على ما سبق منها .
ويبدو هذا الأمر يشكل ازعاجا للجنرالات في الجزائر إذ يحرص هؤلاء دائما على عدم إثارة الضجيج عندما يتم الترتيب لانعقاد المؤتمر و اختيار زعيم البوليساريو.

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد