“قيس سعيد” وخلال افتتاح طريق وطنية وبدون مناسبة ينشر خريطة المغرب مقسمة على اثنين ويعتقد أن هذه الطريق سوف تصل بين تونس والعمق الإفريقي..
الصحراء اليومية/العيون
تونس اليوم وصلت إلى نقطة اللاعودة في مسيرة تحولها إلى دولة مومس، تتقاذفها أرجل مباراتان الجزائر بكل أريحية، لقاء بعض السكر أو الغاز الطبيعي أو زيت الطهي.
لكن السؤال الحقيقي الذي يتوجب على الكابرانات إيجاد جواب له و بسرعة شديدة، هو كيف سيكون رد فعلهم عندما تعلن التشاد و موريتانيا رسمياً عن تطبيع علاقاتهما الديبلوماسية مع إسرائيل في الفترة القادمة…؟؟!
الحصار سوف يشتد أكثر فأكثر حول خناق الحركي الغبي و موته سوف يكون بطيئا جدا، أما باريس فسوف تقف متفرجة من بعيد، لأن الإليزيه لا قبل له بتل أبيب، بينما الحليف الروسي “سابقا” قد أدرا لهم ظهره فعليا هذه الأيام.



