فْرَانْسا كَتْحاول تَنْقَذْ الجزائر من الإدانة الدولية فْمجلس الأمن.. والبحث عن حل نهائي لقضية الصَّحْرَا خارج إطار الموائد المستديرة..
الصحراء اليومية/العيون
مقال هذا الصباح على جريدة لوموند المعروفة بقربها من المخابرات الفرنسية عبارة عن نداء أطلقه مجموعة من الباحثين والصحفيين، أغلبهم يدور في فلك الجزائر تتزعمهم التونسية خديجة فنان.. تنادي فيه بعقد مؤتمر أوروبي في باريس بين جميع الأطراف، ويتم فيه البحث عن حل نهائي لقضية الصحراء خارج إطار الموائد المستديرة، التي اعتبرها البيان غير فعالة.. وفي هذا الإطار تدعو الدول الأوروبية الى الضغط على جميع الأطراف من اجل حل الموضوع.
تحليل:
1- أولا القضية موضوعة في مجلس الأمن وليس من حق أي دول التدخل فيها.. خارج هذا الإطار.
2- قرارات مجلس الأمن هي التي فرضت صيغة الطاولة المستديرة ورفضها هو رفض للشرعية الأممية.
3- المغرب يرفض أي مؤتمرات نيوكولونيالية على شاكلة مؤتمر برلين.
4- نجد من بين الموقعين شخصيات فرنسية وأجنبية لم أتحقق بعد من خلفيتها، ولكن نجد، خديجة فنان وإغناشيو سيمبريرو المعروفين بقربهم من المخابرات الجزائرية، ولا نجد أي شخصية جزائرية؟ لماذا؟
خلاصة:
فرنسا تريد انقاذ الجزائر من ورطة مجلس الأمن والقرارات الاممية المتتالية التي تدينها وتدعوها للجلوس قسرا كطرف مباشر في النزاع..
والجيد هنا، كما تلاحظون.. أن المغرب نجح في تعرية العدو الحقيقي.. في الأول كانت البوليساريو.. ثم تجاوزناها وانتقلنا الى العدو الثاني الجزائر.. والآن تم تجاوز الحركي وأصبحت المعركة الآن مع السطاج الأخير.. البوص.. فرنسا..



