afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الدَّقْ تَمْ..كوريا الجنوبية جَرَّاتْ عْلَى البوليساريو وُ حَرْمَاتْهَا مَنْ اجْتِمَاعْهَا مْعَ الاتحاد الأفريقي..وُ لاَلْجِيرِي ضَرْبَاتْ الطَّمْ..

الصحراء اليومية/العيون
في سيول، تجنب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أي إشارة إلى جبهة البوليساريو أو إلى مبدأ “تقرير المصير” في الصحراء خلال الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الإفريقي وكوريا الجنوبية.
وقد أثار هذا الغياب اللافت استياء داخل مخيمات تندوف، في وقت يرى فيه متابعون أنه يعكس تراجعا ملحوظا لحضور هذا الملف في الخطاب الدبلوماسي الجزائري داخل عدد من المحافل الدولية.
خيب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، مرة أخرى، آمال داعمي جبهة البوليساريو، بعدما تجنب التطرق إلى قضية الصحراء خلال مداخلته، الاثنين في سيول، باسم الجزائر، في الاجتماع الوزاري بين الاتحاد الإفريقي وكوريا الجنوبية.
ولم يتضمن خطاب رئيس الدبلوماسية الجزائرية أي إدانة لاستبعاد البوليساريو من هذا المحفل، كما خلا من أي إشارة إلى مبدأ “تقرير المصير” الذي دأبت الجزائر على الدفاع عنه في مناسبات مماثلة.
وفي المقابل، عبر عطاف عن “ارتياحه” للنتائج المحققة منذ انعقاد القمة الأولى بين الاتحاد الإفريقي وكوريا الجنوبية سنة 2024 بالعاصمة سيول، مجددا تأكيد استعداد الجزائر لـ”الإسهام بنشاط في تطوير وتعزيز الشراكة الإفريقية ـ الكورية”، التي قال إنها “ما فتئت تكتسب تنوعا واتساعا”.
وأثار غياب أي إشارة إلى البوليساريو موجة انتقادات داخل مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية.
 ففي حين تجاهلت وسائل إعلام الجبهة تغطية خطاب أحمد عطاف خلال الاجتماع الإفريقي ـ الكوري، عبر عدد من الصحراويين على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذا الموقف، في غضب يضاف إلى الانتقادات التي أثارها خطاب الوزير نفسه يوم 24 ماي بالجزائر العاصمة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا.
وكان عطاف قد أشاد آنذاك باعتماد القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر، كما أعاد التأكيد على التزام الجزائر، “بصفتها عضوا مراقبا”، بمسار المباحثات المتعلقة بقضية الصحراء، الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويأتي هذا الصمت الرسمي على النقيض من الموقف الذي عبرت عنه الجزائر عقب استبعاد البوليساريو من قمة إندونيسيا ـ الاتحاد الإفريقي، المنعقدة في غشت 2024 بمدينة بالي.
ففي تلك المناسبة، صرح ممثل الجزائر قائلا “في إفريقيا شعب لا يزال يناضل من أجل نيل حريته، وهو شعب الصحراء الغربية. إن معاناته تذكرنا بأن الطريق ما زال طويلا”، مؤكدا في كلمته على حق تقرير المصير.
وبعد أسابيع قليلة فقط، خفضت الجزائر مستوى تمثيلها في قمة الصين ـ إفريقيا التي احتضنتها بكين من دون مشاركة البوليساريو. وترأس الوفد الجزائري حينها أحمد عطاف، في حين جرت العادة أن يتولى الوزير الأول هذه المهمة في حال غياب الرئيس عبد المجيد تبون، كما حدث خلال قمة روسيا ـ إفريقيا في يوليوز 2023 بمدينة سان بطرسبورغ، وقمة حركة عدم الانحياز المنعقدة في يناير 2024 بالعاصمة الأوغندية كمبالا.
ويذكر أن أحمد عطاف كان قد دعا، خلال اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقد في يوليوز 2024 بأكرا، الدول الإفريقية إلى إدانة ما وصفه بـ”رغبة البعض في تكريس سياسة الإقصاء، أو بالأحرى إقصاء عضو مؤسس في منظمتنا”، في إشارة إلى البوليساريو، غير أن هذه الدعوة لم تفض إلى النتائج التي كانت الجزائر تأملها.
ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد