الصحراء اليومية/العيون
حين يتحول الخطاب إلى فعل، وحين يصبح الوعد مشروعاً على الأرض، يمكننا أن نتحدث عن تجربة “بدر الموساوي” رئيس المجلس الجماعي لمدينة المرسى.
تجربة أعادت للمدينة الساحلية نبضها، وفتحت أوراشاً ظلت لسنوات مجرد أحلام للساكنة.
مدينة المرسى في ورش مفتوح..
منذ توليه المسؤولية، اختار الموساوي منطق “الاشتغال اليومي”، لا ضجيج إعلامي، لا وعود فارغة، فقط ميدان، تتبع، وتنزيل مشاريع.
اليوم المرسى تعرف حركة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات:
– تأهيل البنية التحتية: فك العزلة عن أحياء، تعبيد طرق، وتقوية شبكة الإنارة العمومية.
– المرافق الاجتماعية والرياضية: إحداث ملاعب القرب، فضاءات خضراء، ودور للشباب لاستقطاب طاقات المدينة.
– الجانب البيئي والجمالي: إعادة تهيئة الواجهة الساحلية والشوارع الرئيسية لإعطاء المدينة صورة تليق بمكانتها كبوابة ساحلية للعيون.
– القرب من المواطن: لقاءات مفتوحة مع الجمعيات والساكنة، وسياسة باب مفتوح داخل الجماعة.
– رؤية تنموية منسجمة مع الجهة..
ما يميز عمل بدر الموساوي هو انسجامه مع الرؤية الكبرى لجهة العيون-الساقية الحمراء.
اشتغل على جلب شراكات، والترافع على ملفات المدينة لدى المؤسسات المركزية، وجعل من المرسى شريكاً فعلياً في أوراش التنمية وليس مجرد ضاحية.
شهادة الساكنة..
“المرسى تبدلات” … جملة تتكرر على لسان المواطنين.
فاعلون جمعويون يؤكدون أن الرئيس الحالي أعطى للعمل الجماعي نفساً جديداً، وراهن على الشباب والمجتمع المدني كركيزة أساسية.
يستحق التشجيع..
في مرحلة تحتاج فيها مدننا لرجال الفعل، يبرز “بدر الموساوي” كنموذج للمسؤول الذي آمن بمدينته وخدمها بصدق.
المشاريع التي أطلقها اليوم هي اللبنة الأولى لمرسى الغد: مدينة نظيفة، منظمة، وجذابة.
المرسى تستحق أكثر… وبدر الموساوي أثبت أنه على قدر المسؤولية ويستحق كل التشجيع لمواصلة هذا الورش.



