الصحراء اليومية/طرفاية
من مدينة هادئة على تخوم المحيط، إلى ورش مفتوح على التنمية… هكذا يمكن اختصار المرحلة التي يقودها “عبدالحي حرطون” رئيس المجلس الجماعي لطرفاية.
مرحلة عنوانها العمل، والقطع مع منطق الانتظار، والرهان على مشاريع مهيكلة غيرت وجه المدينة.
منطق الإنجاز لا الوعود..
منذ توليه رئاسة البلدية، اختار حرطون أسلوباً واضحاً: “نخدمو فالصمت وتتكلم المشاريع”.
وبالفعل، دخلت طرفاية في دينامية تنموية غير مسبوقة شملت البنية التحتية، التأهيل الحضري، والمرافق التي طالما كانت مطلباً للساكنة.
منجزات على الأرض..
المتتبع للشأن المحلي يلمس اليوم تحولات ملموسة:
– تأهيل الشوارع والأحياء: فك العزلة عن عدد من المناطق وإعادة تزفيت وإنارة مجموعة من المحاور.
– المرافق العمومية: إحداث وتأهيل فضاءات خضراء، ملاعب القرب، ودور الشباب لفتح المجال أمام أبناء المدينة.
– جلب الاستثمار: انفتاح على شركاء مؤسساتيين وخواص لإطلاق مشاريع مدرة للدخل وموفرة لمناصب الشغل.
– الإشعاع الثقافي والسياحي: العمل على إبراز مؤهلات طرفاية التاريخية والسياحية وجعلها وجهة تستقطب الزوار.
– قرب من المواطن..
ما يميز تجربة حرطون أيضاً هو أسلوب القرب. لقاءات مباشرة مع الساكنة، زيارات ميدانية للأوراش، وإنصات لانشغالات الجمعيات.
الرئيس الذي لا يحب الظهور الإعلامي، فضل أن يكون حاضرا في الميدان أكثر من المنابر.
طرفاية تتغير..

