afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

شباب المسيرة يواجه مصيره في “السد” وسط صمت رسمي وغياب دعم مؤسسات المدينة..

الصحراء اليومية/العيون
يستعد فريق شباب المسيرة لكرة القدم لخوض غمار مباراة السد الحاسمة، في لحظة مفصلية قد تحدد ملامح موسمه ومستقبله الرياضي، غير أن هذا الاستحقاق الكبير يأتي في ظل أجواء من الإحباط داخل البيت المسيري، بسبب الغياب شبه التام لأي دعم أو التفاتة من منتخبي المدينة وأعيانها.
الفريق الذي يحمل اسم المدينة وتاريخها، وجد نفسه مطالباً بالقتال وحده من أجل انتزاع بطاقة العبور، في وقت تتطلب فيه مثل هذه المباريات التفافاً جماعياً ودعماً معنوياً ومادياً من كل مكونات المدينة.
مصادر من داخل الفريق أكدت أن اللاعبين والأطر التقنية يشتغلون في ظروف صعبة، ويعولون فقط على مجهودات المكتب المسير ومساندة الجماهير الوفية، بينما بقيت المؤسسات المنتخبة والفعاليات البارزة في العيون بعيدة عن المشهد.
هذا التجاهل يطرح تساؤلات كثيرة: كيف لفريق يمثل عاصمة الأقاليم الجنوبية أن يدخل مباراة مصيرية دون أن يجد من يحتضنه؟ وأين هي أدوار المجالس المنتخبة والهيئات التي ترفع دائماً شعار “الرياضة رافعة للتنمية والإشعاع”؟
الغياب لم يقتصر على الدعم المالي فقط، بل امتد حتى للمساندة المعنوية البسيطة التي يمكن أن تشكل دفعة قوية للاعبين قبل المواجهة الحاسمة.
في المقابل، يواصل أنصار شباب المسيرة تعبئة الصفوف وتجهيز المدرجات، باعتبارهم السند الحقي للفريق، ويأملون أن تكون مباراة السد مناسبة لرد الاعتبار وإثبات أن الفريق أكبر من الإهمال.
لا دعم مادي، لا دعم معنوي، لا بلاغات مساندة، ولا حتى حضور شرفي. 
هكذا تتعامل النخب المحلية مع استحقاق رياضي وطني يهم سمعة العيون كعاصمة للأقاليم الجنوبية.
المكتب المسير يشتغل بالكاد، واللاعبون يتدربون تحت الضغط، والجماهير وحدها من تملأ الفراغ، أما المجالس المنتخبة التي لا تكل من الحديث عن “التنمية” و”الإشعاع”، فقد أدارت ظهرها في اللحظة التي احتاج فيها ممثل المدينة لمن يسانده.
هل أصبح شباب المسيرة غريباً في مدينته؟
في غياب المؤسسات، لم يبق للفريق سوى جماهيره الوفية التي تعتبر مباراة السد قضية كرامة قبل أن تكون 90 دقيقة. هؤلاء هم من سيحملون الفريق على الأكتاف، وهم من سيُسمعون صوت العيون حين غاب صوت مسؤوليها.
مباراة السد ليست مجرد مباراة، هي اختبار لأخلاق المسؤولية. 
فإما أن تتحرك الجهات المعنية الآن وتعلن دعمها بشكل عملي، وإما أن تتحمل وزر فشل قد لا يغفره تاريخ المدينة.
لأن التاريخ لا يرحم… ويكتب من كان حاضراً ومن اختار الغياب.
ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد