الصحراء اليومية/العيون
في تطورلافت، استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني مساء الاثنين 13 يوليوز 2026 وفداً من جبهة البوليساريو بالقصر الرئاسي، وسلمه الوفد رسالة خطية من زعيم الجبهة إبراهيم غالي.
وكشف مصدر أن فحوى الرسالة يتعلق بعرض “مقترحات جديدة” من الجبهة لتسوية ملف الصحراء الغربية.
وأوضح المصدر أن هذه المقترحات سبق أن قدمها وفد البوليساريو في باريس الأسبوع الماضي للرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا.
الاستقبال الموريتاني جاء بعد تردد، فقبل أسابيع رفضت نواكشوط طلباً جزائرياً باستقبال مبعوثين عن الجبهة ضمن جولة إفريقية، وبررت ذلك بضرورة وجود “مستجدات” تدفع للقاء.
ويبدو أن المقترحات الجديدة التي حُملت من باريس كانت هي العامل الذي أقنع ولد الغزواني بالتراجع عن موقفه.
ورغم أهمية اللقاء، لم يصدر أي بلاغ عنه من الوكالة الموريتانية للأنباء الرسمية.
في المقابل، بادرت وسائل إعلام البوليساريو إلى نشر صور الاستقبال وتفاصيله، في محاولة لتوظيفه دبلوماسياً.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات إقليمية ودولية متسارعة بخصوص ملف الصحراء.



