afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

عبدالسلام بكرات… الرجل الذي غيّر وَجْهَ العيون..

الصحراء اليومية/العيون
منذ أن استلم “عبدالسلام بكرات” رئاسة جهة العيون-الساقية الحمراء، والمدينة تعيش على إيقاع مختلف. إيقاع الأوراش، إيقاع المشاريع، وإيقاع “نريد أن نرى النتيجة”.
رجل اختار أن يشتغل بصمت بعيداً عن الضجيج، لكن آثاره صارت تتكلم في الشارع.
  • من التسيير إلى البناء..
بكرات لم يأتِ ليُدبّر فقط، جاء ليبني. 
جاء بعقلية المقاول وبمنطق المهندس: تشخيص، تخطيط، تنفيذ، متابعة.
في عهده انطلقت مجموعة من المشاريع المهيكلة التي كانت حلماً لسنوات. طرق تم فك العزلة عنها، أحياء عرفت إعادة تأهيل، فضاءات خضراء وملاعب قرب فتحت في وجه الشباب، ودعم مباشر للجمعيات الفاعلة.
  • العيون كقطب جهوي..
الرهان لم يكن فقط داخل المدينة. الرؤية كانت أوسع: جعل العيون قطباً اقتصادياً وإشعاعياً في الأقاليم الجنوبية. 
شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية، استقطاب تظاهرات كبرى، والاشتغال على صورة المدينة كوجهة للاستثمار والسكن والعيش.
النتيجة؟ مدينة بدأت تتنفس تنمية حقيقية، ومواطن بدأ يحس أن هناك من يشتغل من أجله.
  • أسلوب القرب..
ما يميز الرجل أيضاً هو أسلوب القرب. زيارات ميدانية متكررة، لقاءات مباشرة مع المنتخبين والفاعلين، واستماع لمشاكل الناس. 
لا وعود فضفاضة، بل مشاريع تُطلق ويُعلن عنها حين تكون جاهزة.
  • ورش لم يكتمل بعد..
صحيح أن التحديات لا تزال كبيرة، خصوصاً في التشغيل والصحة والتعليم. لكن الأكيد أن الدينامية انطلقت، وأن العيون دخلت مرحلة “لا رجوع”.
اليوم يمكن القول بثقة: من نهار جا عبدالسلام بكرات للجهة، العيون دخلت في قفزة نوعية شملت كل الميادين.
والتاريخ سيكتب أن هناك مرحلة “ما قبل” ومرحلة “ما بعد”.
ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد