الصحراء اليومية/بدر سعود/كاتب ومخرج مسرحي
للسنة تلو الأخرى، أحمل اسم مدينة العيون وجهة العيون الساقية الحمراء إلى المنصات الوطنية، وأعود بشهادات الاستحقاق والتأهل، لكنني أعود أيضاً بالسؤال نفسه: لماذا يُحتفى بنا خارج مدينتنا، بينما نصبح داخلها مجرد أسماء تُنسى بمجرد انتهاء المنافسة؟
هذه السنة، حققتُ إنجازاً أعتبره غير مسبوق بالنسبة لي. فقد تأهلت إلى الإقصائيات الوطنية لمهرجان مسرح الشباب بعرضين مسرحيين مختلفين، أمثل بهما جهتين مختلفتين:
جهة العيون الساقية الحمراء، باسم مدينة العيون، بعد التأهل من الإقصائيات الإقليمية ثم الجهوية.
جهة الرباط سلا القنيطرة، ممثلة في سيدي يحيى الغرب بإقليم سيدي سليمان، بعد المسار نفسه من الإقصائيات الإقليمية إلى الجهوية وصولاً إلى الوطنية.

