afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

محمد بيدا: حماية المنتخب الوطني من التشويش والشائعات المغرضة واجب وطني..

الصحراء اليومية/حيدار الركيبي
​عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الخميس 16 يوليوز 2026، اجتماعاً بمقر الجامعة برئاسة السيد فوزي لقجع، خُصص لتدارس الحصيلة الكروية وتقييم المشاركة الوطنية الأخيرة، ورسم معالم الاستحقاقات المقبلة للنخبة الوطنية.

​وفي تصريح خاص، أكد محمد بيدا، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس لجنة العلاقات مع العصب الوطنية، على الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه المرحلة في مسار كرة القدم الوطنية.
ودعا ولد بيدا إلى ضرورة الالتفاف حول المنتخب الوطني وحمايته من التشويش والإشاعات المغرضة والمغالطات التي لا تخدم الصالح العام، مشدداً على وجوب إبعاده عن أي حسابات ضيقة أو سجالات هامشية، وذلك لتأمين بيئة مثالية وأجواء هادئة تضمن للاعبين والأطقم الفنية مواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تشرف الراية المغربية.
​وأوضح ولد بيدا أن أعضاء المكتب المديري يعبرون عن إشادتهم وتثمينهم الكبيرين للمجهودات الجبارة والدؤوبة التي يبذلها فوزي لقجع، رئيس الجامعة، والتي أسهمت بشكل ملموس في تطوير كرة القدم الوطنية وتعزيز إشعاعها وحضورها الوازن على الساحتين القارية والدولية.
وأشار إلى أن بلوغ المنتخب الوطني لربع نهائي كأس العالم 2026 يمثل إنجازاً كبيراً يكرس استمرارية التطور الهيكلي الذي تشهده اللعبة بالمملكة، لاسيما وأن أسود الأطلس واجهوا في المونديال الأخير منتخبات من الصف الأول مصنفة ضمن العشرة الأوائل عالمياً، وهو ما يترجم صعوبة وقيمة المسار الذي خاضته النخبة الوطنية في هذه البطولة العالمية.

​وأضاف محمد بيدا، عضو المكتب المديري في حديثه لـ”الصحراء أنتيلجنس” أن هذه الطفرة الكروية الباهرة والنتائج المحققة لم تكن وليدة الصدفة أو ضربة حظ، بل جاءت نتاج تخطيط محكم وعمل قاعدي مستمر انطلق منذ ما قبل عام 2018؛ مستحضراً في هذا الصدد الطفرة التصنيفية التاريخية للمنتخب الوطني الذي كان يحتل المركز 84 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليرتقي بثبات وعزيمة إلى المركز السادس عالمياً، في إنجاز غير مسبوق يعكس حجم المجهودات والاستثمارات المبذولة في البنيات التحتية والتكوين والحكامة الكروية.
​واختتم محمد بيدا تصريحه بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي الذي يواجه كرة القدم الوطنية اليوم هو الحفاظ على هذا المستوى العالمي الرفيع والعمل على تطويره بشكل مستدام.
وأبرز أن النجاحات المتراكمة، بدءاً ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022 ووصولاً إلى ربع نهائي مونديال 2026، تفرض في المرحلة المقبلة التطلع بطموح أكبر نحو بلوغ أدوار أكثر تقدماً في المنافسات القادمة، مع الحرص التام على صون المكتسبات المحققة وتعزيزها بالعمل الجاد والابتكار المستمر لضمان بقاء المغرب في ريادة كرة القدم العالمية.
ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد