نظام الكابرانات مَقْلُوبَة عنْدْهُومْ الدَّنْيَا بعد إعلان الجنرال “غالي بلقصير” استقراره نهائيا بإسكتلندا و حصوله على اللجوء البريطاني..
الصحراء اليومية/العيون
تسبب إعلان الجنرال الجزائري الهارب من القضاء العسكري، “غالي بلقصير“، الذي كان يشغل منصب قائد الدرك الوطني الجزائري، عن نجاحه في الحصول على اللجوء البريطاني و إختياره لدولة إستكتلندا التابعة للتاج البريطاني من أجل الاستقرار النهائي، في غضب و فوضى داخل الأجهزة السرية و القيادة العسكرية للجزائر، حيث تناقلت عدة مصادر نبأ أن قائد الجيش “سعيد شنقريحة” طلب استفسارا من قيادات المخابرات العسكرية الجزائرية المكلفة بتتبع ملف هذا الجنرال، الملقب في الإعلام الفرنسي بـ“خزانة الأسرار العسكرية الجزائرية“، إذ بعد فشلهم في التعرف على الوجهة التي كان ينوي التوجه إليها و الاستقرار بها و الدولة التي يرغب في الحصول على اللجوء السياسي بها، لمواجهة خطة الجنرال بالتحرك الدبلوماسي لدى العواصم التي يستهدفها، و منع حدوث ذلك، و بدأ مساطر تسليمه للجزائر بناءا على الأمر الدولي الذي كان القضاء الجزائري قد أطلقه ضد الجنرال الفار.
نجاح الجنرال “بلقصير” و زوجته القاضية و أبناءه في الحصول على اللجوء البريطاني و بالتالي على الحماية من التاج البريطاني، جعل القيادات الجزائرية تتيقن بأن الأسرار التي كانت بحوزة الرجل، و الذي كان علبة أسرار الجيش الجزائري زمن ” أحمد الگايد صالح” و الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة“، بأنها الآن و بكل التفاصيل لدى الأجهزة السرية البريطانية التي تصارعت مع الأجهزة الفرنسية و الإسبانية على الظفر بها، إن لم نقل أن تلك الأجهزة ربما تكون قد تشاركت غنائم الرجل، الذي ظل مختفيا تحت جنسية دولة “فانواتو” التي إشترى جنسيتها و جوازات سفرها بما قيمته 130 ألف دولار، كما أصبحت له و لأسرته هويات جديدة، جعلت النظام الجزائري يعجز عن الوصول إليه.
و تعود قصة تحوله إلى بطل قومي ، بعد تفجيره لملف “البوشي” و نجاحة في حجز لـ 700 كيلو غرام من الكوكايين في حاوية قادمة من أوروبا عبر البحر، باسم إبن الرئيس الحالي للجزائر “عبد المجيد تبون” و شريكه “كمال شيخي“، لكن بعد سقوط نظام “بوتفليقة” وجد الجنرال “بلقصير” نفسه أمام دولة عسكرية تسعى لسجنه…. و بعد تعذر ذلك، وصله تسريب من إحدى الإجتماعات أنه تقرر إغتياله، ليلجأ الجنرال المغضوب عليه إلى الفرار رفقة عائلته بجوازات دبلوماسية، و هو الفرار الذي تسبب في إغتيال ” أحمد الگايد صالح” و صعود “سعيد شنقريحة“.



