الصحراء اليومية/العيون
سبق أن قلنا أن الجزائر مستعدة أن تبيع أعضاءها الداخلية ، فقط لتأبيد مشكل الصحراء وتعطيل أي جهد يقوم به المغرب للانعتاق من التخلف والتبعية، ولو أنفقت الجزائر كل سنتيم في خزينتها ولبس الجزائريون الأسمال والخرق والرقع وتسولوا في الطرقات فسيكون سمن و عسل على قلوبهم ما دام ذلك في سبيل تأخير المغرب. وإذا رأيتم الجزائر سابقا أو مستقبلا تقلصت تحركاتها وإنفاقها في الحرب على المغرب فاعلموا أن ذلك إنما يكون اضطرارا بسبب أزمة داخلية أو نقصانا في الأموال والموارد وليس رجوعا للحق ولعناً للشيطان.
يعني أن الحل لمشاكلنا مع هؤلاء اللقطاء هو تَضْرَبْهُم شي جايحة كَحْلة طَّيَّرْهُم أو نعمل نحن على تخريبهم من الداخل كما يفعلون هم. أو نْوَجْدو لهم القوة ونَخْلِيوْ دار بُوهُمْ.
غير هذا غادي نبقاو نْمَخْضُو الما ونْجَبدو الكشكوشة ونورث للأجيال تلو الأجيال هذا الهراء، ونحن نروّج وَهْم الخاوة ووحدة الدين واللغة والمصير المشترك وما يجمعنا أكثر مما يُفرقنا..


