الصحراء اليومية/الوالي الزاز
تعرض رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، لثاني موقف محرج في غضون ثلاثة أيام فقط، خلال التجمعات التي يعقدها مع الناخبين استباقا للانتخابات البلدية وانتخابات الحكومات الإقليمية في 28 ماي.
وأقدم أحد الناشطين الإسبان الموالين لجبهة البوليساريو، على محاولة إيقاف خطاب رئيس الحكومة بمدينة بورغوس، حاملا “علم” الجبهة، فيما لجأ الأمن الإسباني لإبعاده عن التجمع، بعد التشويش على رئيس الحكومة ومقاطعته ومحاولة تمرير رسائله السياسية غير المتماهية مع الموقف الإسباني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي.
وكان بيدرو سانشيز، قد تعرض لموقف محرج مماثل، قبل نحو ثلاثة أيام، عندما أقدم عدد من النشطاء على التشويش على خطابه في “سيغوفيا”، حيث عمد هؤلاء على ترديد “كم دفع لك المغرب؟”، وذلك في محاولة للتضييق عليه بسبب الموقف من نزاع الصحراء، واتساق الحكومة الإسبانية مع السيادة الوطنية للمغرب.
ولا يستبعد أن تكون محاولات التشويش تلك ممنهجة ضد بيدرو سانشيز بفعل فاعل، لاسيما وأن المستفيد منها طرف واحد وهو جبهة البوليساريو، كما أن عدد المحتجين يعد على رؤوس الأصابع، علما بأن الجبهة استنفذت كافة الوسائل والأدوات الإعلامية والسياسية والحقوقية في سبيل الدعوة للعودة عن دعم مبادرة الحكم الذاتي دون جدوى.



