الصحراء اليومية/العيون
هل يتعلمون من درس البريكس؟! لا.
طبون خدام بالكاتالوغ تاع الستينات والسبعينات حين كانت الصفوف مُتمايزة، يعتقد أنه إذا استصرخ ما كان يُسمى الكتلة الشرقية ستهب لنجدته كما فعلت في حرب الرمال وحرب الصحراء!!

وأنه إذا أطلق بعض الحنجوريات تكفيه ليجد الروس ونصف العالم في ظهره!!
العالم أصبح مكاناً خطيراً والعلاقات الدولية أصبحت معقدة جدا ولم تعد تنضبط لكتالوغ بقواعد ثابتة وماتعرف من مع من، ومن ضد من !!
إلى عوّلتي على الروس ضد المغرب، المغاربة شادينك شدة البندير!

