الأمين العام للأمم المتحدة في تقرير لمجلس الأمن: “قطع العلاقات بين المغرب والجزائر مَزَالْ كَيْأَثَّرْ عْلى الوضع فالصَّحْرا..”
الصحراء اليومية/العيون
قال الموقع الإسرائيلي i24، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال في تقرير جديد حول الوضع في الصحراء، قدمه لمجلس الأمن، أمس الأربعاء، إن “قطع العلاقات بين المغرب والجزائر لا يزال يؤثر على الوضع في الصحراء”مشيرا إلى”استمرار أعمال العداء بشكل ضعيف بين المغرب وجبهة البوليساريو، وهو سياق يمثل تحديات خطيرة لعمليات البعثة، لا سيما فيما يتعلق باللوجستيات وجهود إعادة الإمداد”.
وذكر في تقريره أن البوليساريو كانت قد “منعت، نهاية شهر مارس المنصرم، قافلة من مركبات بعثة المينورسو من الولوج إلى مقر فريقها الواقع شرق الجدار الرملي الذي أقامته القوات المسلحة الملكية المغربية، وتحت ضغط دولي، انتهى الأمر بالجبهة إلى التراجع في رسالة رسمية موجهة إلى غوتيريش، وهي الواقعة التي تحدث عنها الأمين العام في الفقرتين 15 و16 من تقريره.
وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره عن “المشاورات غير الرسمية” التي أجراها نهاية شهر مارس المنصرم مع مبعوثه الشخصي إلى الصحراء مع “جميع الأطراف المعنية” وأشار غوتيريش إلى أن المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو أكدوا مجددا على مواقفهم التقليدية أمام ستيفان دي ميستورا، وهي مواقف أكدتها نفس الأطراف لدي ميستورا خلال جولته في شتنبر الماضي بالمغرب والجزائر وخلال لقائه بنيويورك بزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.
واعترف غوتيريش بأن “بعثة المينورسو غير قادرة على إثبات تبادل إطلاق النار بشكل مستقل في شمال الإقليم، بالقرب من المحبس”.



