واش موسكو غادي تْنَرْفَزْ ؟ حوار عسكري بين لْميريكان والجزائر..واشنطن معولة على المغرب فمكافحة الإرهاب..
الصحراء اليومية/العيون
تجري في العاصمة الامريكية واشنطن أشغال الحوار العسكري الجزائري الأمريكي، طيلة الفترة مابين 4 و 6 دجنبر الجاري.
هاد الحوار العسكري الجزائري الأمريكي لي بغاو منو تعزيز التعاون الثنائي في مجال الدفاع، كيحضروه شخصيات عسكرية كبيرة، من ضمنها اللواء منير زاهي ووزير الدفاع الأمريكي المؤقت للشؤون الأفريقية، جنيفر زاكيسكي وفود البلدين، ومسؤولين كبار بحال سفيرة الولايات المتحدة في الجزائر، إليزابيث مور أوبين، والقائم بأعمال سفارة الجزائر لدى الولايات المتحدة، عبد الحميد إيزغلوش، بالإضافة إلى مسؤولين فوزارة الدفاع الوطني الجزائرية والإدارات الأمريكية للدفاع والتجارة.
هاد الحوار العسكري بين الجزائر وميريكان أساسو هو بروتوكول اتفاق حول التعاون العسكري بين الجزائر الولايات المتحدة، بالإضافة لمناقشتو للتفويضات المتعلقة بالأمن الإقليمي والبحري والأمن السيبراني، بدون أن يتطرق الجانبان لقضايا مهمة أخرى بحال وتجاهل الأسئلة المتعلقة بالقدرة على مكافحة الإرهاب أو تبادل المعلومات.
وعقد الجانبان فسياق هاد الحوار مائدة مستديرة مخصصة للصناعة العسكرية مع موردي المعدات العسكرية، وذلك بحثا عن استكشاف تنويع الموردين والأنظمة التكنولوجية لتعزيز أهداف الدفاع بالشراكة مع الجزائر.
التعاون الجزائري الأمريكي مستامر بالنظر للظروف لي كتمر بيها منطقة الساحل والصحراء والوضع لي كاين فليبيا، كما حافظ عليها البلدان من خلال زيارات متبادلة للوفود رفيعة المستوى، من ضمنها زيارة ديال قائد أفريكوم، الجنرال مايكل لانگلي، إلى الجزائر في فبراير 2023، وأجرى خلالها مناقشات حول الموافقات الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس الاركان العام سعيد شنگريحة.
هاد الحوار العسكري بين ميريكان ونظام العسكر يُنظر له بأنه كيحافظ بيه الجانبان على علاقتهم وإستمراريتها، وكينقصو بزاف ديال التعاون خاصة فمجال مكافحة الإرهاب والتعاون الإستخباراتي لي كتعول فيه ميريكان على المغرب مزيان، بالإضافة لكون التعاون العسكري محدود وبدون تأثير كبير بالنسبة للجزائر لي تعاونها واقف على روسيا بالدرجة الأولى والصين ثانيا.
الحوار العسكري الجزائري الميريكاني ممكن تكون عندو تداعيات سلبية على علاقات الحزائر بموسكو خاصة فهاد الظرفية لي كاين فيها بزاق قصايا راهنية بحال الوضع فروسيا والشرق الاوسط، أو ممكن لا أيضا بحكم محدوديتو بالنظر لداكشي لي كيربط موسكو بالجزائر.

