afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

يا مسؤولي هذه المدينة ارحموا المشردين.. علاش لعيون مافيهاش مركز للإدمان مجرد اقتراح؟؟؟؟ شخص متشرد كَيْبَاتْ فشارع مكة لِّي هو أكبر شارع فلمدينة..ولا من يُحرِّكُ ساكِنا..

الصحراء اليومية/العيون

في ظل محدودية وجود مراكز الإدمان بالعيون، لاسيما التي تستهدف مختلف أوساط الفئات المهمشة أو المحرومة أو من ذوي الاحتياجات الخاصّة أو الأيتام، يضطر الكثير من أفراد هذه الفئات إلى اتخاذ الشارع، بما يعنيه من انحراف وغياب المأوى والمبيت في العراء واحتراف التشرّد داخل الأزقة، الملجأ الذي لا محيد عنه أمام تعرضهم للحرمان وقلة دُور ومؤسسات الرعاية التي تتولى احتضان وحماية هؤلاء من قساوة وجحيم العيش بدون مأوى.
ومن خلال الرصد الشبه اليومي لحالات تعكس مظاهر التشرد والانحراف، يتبيّن أن أغلب هذه الحالات تعيش واقعا مزريا ومترديّاً نتيجة أعراض البرد والجوع وقساوة الظروف المعيشة وتعاطي للمخدرات، وأمراض جلدية تنعكس مع مرور الوقت على الحالة الصحية لصاحبها، وهو ما يفسر العثور على عدة حالات لمتشردين داخل بعض بقايا البنايات القديمة، وفي أماكن أخرى من التي اعتاد هؤلاء اللجوء إليها، كحالة شخص متشرد اتخذ من شارع مكة بالعيون ملجأ له .

وإذا كانت هذه الظاهرة في السابق تشكل حالة نادرة على مستوى العيون، فقد أصبحت منتشرة بشكل متزايد، إذ تحولت مختلف شوارع المدينة إلى مأوى وملجأ هؤلاء، وفضاء لاحتراف التشرد والانحراف والنّشل، في ظل الضياع والحرمان وعوامل أخرى تساهم في بروز هذه الحالات، بما في ذلك التفكك الأسري.

من هنا بات من الضروري الانكباب على معالجة المشكلة والبحث عن السبل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة، ومن ذلك إنشاء دور ومؤسسات تتولى الرعاية الإجتماعيّة لنماذج من فئات أو أفراد من شرائح مجتمعية تعيش تحت وطأة القساوة والحرمان والعنف.

ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد