الدَّقْ تَمْ..كابرانات لَخْرُوطِي طْلَعْ مْعَاهُم القالْبْ..الجريدة الرسمية الإسبانية كَتَعْتَابْرْ مدينة العيون مغربية قبيل الزيارة المرتقبة لـ “ألباريس” إلى الجزائر..
الصحراء اليومية/العيون
نشر الإعلام الجزائري خبر الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها وزير الخارجية الإسباني “ألباريس” إلى العاصمة الجزائر للقاء نظيره “عطّاف”، و هي الزيارة التي وصفها خبراء جزائريون بأنها تدخل في إطار تركيع مدريد التي اكتشفت أن مصالحها مع الجزائر أكبر من تلك التي تجمعها مع الرباط، و أنه حان وقت عودتها عن غيها و إعلانها تخليها عن دعم الرباط في ملف الصحراء.

هذا السلوك الإعلامي من الصحافة الرسمية الجزائرية و تصريحات المسؤولين السياسيين، دفع إسبانيا للرد عبر وثيقة رسمية لوزارة الخارجية، تضمنت فتح مناقصة أمام شركات البناء و التجهيز المغربية للمساهمة في ترميم مدرسة إسبانية عتيقة، و عنونت الخارجية الإسبانية مكان تواجد هذه المدرسة بأنها تقع في مدينة العيون بالمغرب و لم تذكر الصحراء الغربية، و بذلك تكون الوثيقة ضربة قاضية في خصر العلاقات الإسبانية – الجزائرية من جهة، و في صدر البوليساريو من جهة أخرى، و ردة فعل رسمية من مدريد على شروط الجزائر لإعادة العلاقات بين البلدين.
المحرج أن وزير الخارجية الجزائري “أحمد عطاف” خلال لقائه الصحفي على منصة مع الصحفية “خديجة بن قنة ” كان قد صرح بأن إسبانيا أبلغت قصر المرادية بشكل رسمي تغيير موقفها، و أنها تخلت عن دعم الرباط في نزاعها على الصحراء المغربية، و أن دليل ذلك هو سحب الحكومة الإسبانية كل العبارات الداعمة للمغرب من بوابتها الإلكترونية، و هذه الوثيقة الجديدة تضع النظام الجزائري في موقف محرج..

