“الصحراء اليومية” تمنح “عَمَامة أهل الصحراء” لسنة 2025 لـلسيد “محمد سالم السبطي” عامل إقليم اشتوكة أيت باها..
الصحراء اليومية/العيون
تحتفي “الصحراء اليومية” على رأس كل سنة بشخصية السنة تماهيا ومقاربتها القاضية بالتشجيع والإحتفاء بأطر هذه الربوع العزيزة على قلوب المغاربة وحثها على تقديم المزيد في خدمة الساكنة المحلية بشتى شرائحها والمواطن المغربي بصفة عامة.
سنة 2025 كانت سنة حافلة بالأحداث والوقائع التي كانت فيها بعض الشخصيات المنحدرة من الأقاليم الجنوبية للمملكة مثالا يُحتذى به عَكَسَ صورة إيجابية عن أبناء الصحراء ومثلوها خير تمثيل على المستوى الوطني، ليكونوا بذلك رقما صعبا في معادلة التدبير سواء منه السياسي أو الإقتصادي او الإداري أو الرياضي أو الحقوقي أو الإجتماعي أو غيره، ما حتّم على موقعنا “الصحراء اليومية” دعم هذه الأطر الصحراوية ومواكبتها إعلاميا وتسليط الأضواء الكاشفة عليها خدمة لهذه الربوع التي تستحق من الكل الإنخراط بجدية في الدفع بالدينامية التي تشهدها بفضل القيادة الحكيمة المتبصرة للملك محمد السادس.
سنة 2025 كانت سنة حُبلى بالإنجازات على شتى المستويات، وهي الإنجازات التي بذل أبطالها مساعي حثيثة لأجرأتها ووصلوا الليل بالنهار في سبيل تفعيلها، إذ ومع تعدد تلك الإنجازات وبالنظر لنوعيتها وإنعكاساتها بأثر مباشر على المواطن المغربي، إلا أن طاقم تحرير “الصحراء اليومية” حاول النبش فيها وعن المسؤولين عنها لإستخلاص شخصية السنة والإحتفال بها ومنحها “عمامة” أهل الصحراء تكريما لجهودها.
وفي هذا الصدد، لم تجد “الصحراء اليومية” بُدًّا من إختيار “محمد سالم السبطي”، عامل إقليم اشتوكة آيت باها، لمنحه شخصية سنة 2025 بإمتياز و “عمامة أهل الصحراء” .
الدكتور السبطي، المنحدر من أصول صحراوية، يُعد من رجال الدولة البارزين في الإدارة الترابية المغربية، ويتميز بمسار إداري رصين وتجربة ميدانية واسعة في إدارة الملفات الحساسة وتدبير التوازنات المجالية والاجتماعية.
يُعرف عنه قدرته العالية على الإنصات، واعتماده على نهج الحوار والتوافق، مما جعله يحظى باحترام مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية في المناطق التي خدم بها.
مسار أكاديمي ومهني مميز


