afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

كأس إفريقيا بالمغرب بَعْثَرّْ أوراق كابرانات العسكر وُ خَسْرُوا كُلْ مَعَارِكُو الإعلامية ضد الرباط بما فيها معركة الوعي الشعبي … !!

الصحراء اليومية/العيون
بعد أن اكتشف عدد من الجزائريين أن مدن المغرب ليست كما قيل لهم في الإعلام الرسمي، بأنها تغرق في القذارة و الفوضى و الفقر…، و أن ثلاثة أرباع المغاربة مدمنون و مشردون تحت القناطر و بالشعاب، و أن لا مستشفيات لهم تعالجهم و طوابيرهم في الأسواق على مد البصر، و مدارسهم منكوبة و جامعاتهم أوكار لتفريخ العقول الفارغة و أن المجتمع المغربي مفكك، و أن ما يجمع بينهم و بين الحضارة مجرد ذكريات من التاريخ و موروث القفطان و الزليج.
 اليوم 10 آلاف مشجع جزائري التي نزلت بالرباط كي تدعم “ثعالب الصحراء” في معاركهم الكروية، اكتشفوا أن الرواية الرسمية لبلادهم كانت مضللة و كاذبة، و أن  غالبية المغاربة يعيشون تطور العصر، بل إن البعض منهم يعيش بتكنولوجيا المستقبل، رغم أن المغرب الذي لا ثروات نفطية أو غازية له، قد تمكن من بناء مدن نظيفة و متطورة و يعيش بها المواطنون بكرامة، و أن لا طوابير فيها، و أن المواطن الجزائري لا يقتاد من المطار إلى السجون و لا يعامل كالعدو، بل يتجول بحرية و دون قيود، و الأكثر أن المنتخب الجزائري حضي بدعم الجماهير المغربية، ظلوا يهتفون “زكارة في گاع لالجيري…، رحنا للمغرب أو شفنا الحضارة ما شيري”، متحديين النظام الجزائري، رغم علمهم أنهم عند العودة، قد يجدون ملفات قضائية تنتظرهم.
ocp siam 2026
ما تناقلته الحسابات من مشاهد للجماهير الجزائرية التي قدمت شهادات للمنصات الإخبارية الدولية و للقنوات، و ما نشره المؤثرون من مقاطع لهم و هم يصفون باندهاش روعة البنية التحية و جودة الحياة في العاصمة الرباط، يؤكد أن النظام الجزائري خسر معركة الوعي الشعبي، و أن ما أنفقته السلطات الجزائرية منذ سنوات لتظهر المغرب في ثوب الدول المنهارة، بينما المفرب احتاج فقط إلى حدث كروي قاري واحد، لبجعل النظام الجزائري في موقف شعبي لا يحسد عليه.
ما جاء في قصاصة جريدة إسبانية، أكده الصحفي الجزائري المعارض “هشام عبود” الذي قال أن القيادة العسكرية الجزائرية قررت تجنيد عدد من الصحفيين التونسيين و المؤثرين المصريين و السوريين و الفلسطينيين…، من أجل التشكيك في الشهادات التي تتناقلها الجماهير الجزائرية، و أضاف أن عددا من المؤثرين تركوا أجواء المقابلات و لم يساندوا منتخباتهم و فضلوا التنقل إلى القرى البعيدة، و بالخصوص تلك التي عاشت أحداث زلزال الحوز، من أجل مآزرتهم ببعض الهدايا لإظهار معاناتهم، و أن تلك المشاهد التي تم تصويرها من طرف المؤثرين في الحوز جرى بثها في الإعلام الرسمي الجزائري، من أجل التأكيد على أن الملاعب و البنية التحتية في المدن التي تستضيف الكأس الإفريقية ما هي إلا الشجرة المثمرة التي تخفي وراء غابة مسحوقة.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد