كأس إفريقيا بالمغرب بَعْثَرّْ أوراق كابرانات العسكر وُ خَسْرُوا كُلْ مَعَارِكُو الإعلامية ضد الرباط بما فيها معركة الوعي الشعبي … !!
الصحراء اليومية/العيون
بعد أن اكتشف عدد من الجزائريين أن مدن المغرب ليست كما قيل لهم في الإعلام الرسمي، بأنها تغرق في القذارة و الفوضى و الفقر…، و أن ثلاثة أرباع المغاربة مدمنون و مشردون تحت القناطر و بالشعاب، و أن لا مستشفيات لهم تعالجهم و طوابيرهم في الأسواق على مد البصر، و مدارسهم منكوبة و جامعاتهم أوكار لتفريخ العقول الفارغة و أن المجتمع المغربي مفكك، و أن ما يجمع بينهم و بين الحضارة مجرد ذكريات من التاريخ و موروث القفطان و الزليج.
اليوم 10 آلاف مشجع جزائري التي نزلت بالرباط كي تدعم “ثعالب الصحراء” في معاركهم الكروية، اكتشفوا أن الرواية الرسمية لبلادهم كانت مضللة و كاذبة، و أن غالبية المغاربة يعيشون تطور العصر، بل إن البعض منهم يعيش بتكنولوجيا المستقبل، رغم أن المغرب الذي لا ثروات نفطية أو غازية له، قد تمكن من بناء مدن نظيفة و متطورة و يعيش بها المواطنون بكرامة، و أن لا طوابير فيها، و أن المواطن الجزائري لا يقتاد من المطار إلى السجون و لا يعامل كالعدو، بل يتجول بحرية و دون قيود، و الأكثر أن المنتخب الجزائري حضي بدعم الجماهير المغربية، ظلوا يهتفون “زكارة في گاع لالجيري…، رحنا للمغرب أو شفنا الحضارة ما شيري”، متحديين النظام الجزائري، رغم علمهم أنهم عند العودة، قد يجدون ملفات قضائية تنتظرهم.


