كشفت السفيرة “إليزابيث مور أوبين” في مقابلة لها مع صحيفة La Patrie News، أن إدارة بايدن في حوار مع المغرب والجزائر، واعترفت بأن “المسؤولين الأمريكيين يتحدثون مع المسؤولين في كلا البلدين”.
وأعربت عن أملها في أن “يتمكن الجزائريون والمغاربة من الجلوس والتحاور حول الأمور التي تجعلهم جيران وأصدقاء وربما عائلات، بما أن هناك عائلات من الجانبين، وبالتالي التمكن من إيجاد حل”.