afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ذُوكْ أَمْنَاتْ الصَّحْرَا… “السالمة هباب”.. مسار مهني متميز وإسهام ثقافي..

الصحراء اليومية/العيون
تُعد “السالمة هباب” من الأسماء النسائية البارزة، حيث ارتبط اسمها بشركة الخطوط الملكية المغربية وبحضورها المهني اللافت داخل الأوساط المحلية، ككفاءة راكمت تجربة غنية ونالت تقدير واحترام محيطها بفضل كفاءتها وحسن تدبيرها.
انطلقت مسيرتها الدراسية بحصولها على شهادة البكالوريا في الآداب العصرية سنة 1994، قبل أن تتوجه إلى مدينة مراكش سنة 1998 لمتابعة دراستها الجامعية بجامعة القاضي عياض، حيث توجت هذا المسار بنيل الإجازة في اللغة الفرنسية وآدابها، تخصص اللسانيات.

وخلال فترة دراستها الجامعية، انخرطت السالمة هباب في العمل الثقافي من خلال نشاطها بالمركز الثقافي الفرنسي، حيث ساهمت في تأطير الأنشطة التربوية وتقديم دروس الدعم لفائدة التلاميذ، بالتوازي مع حصولها على دبلوم تقني متخصص في المعلوميات من معهد “Méga” بمراكش.
وبعد إنهاء دراستها، بدأت مسارها المهني كمدرسة للغة الفرنسية بأول مؤسسة للتعليم الخصوصي، قبل أن تتولى لاحقاً مهمة إدارة مؤسسة تعليمية أخرى، ما مكنها من صقل مهاراتها في مجال التدبير التربوي.
ocp siam 2026
وفي سنة 2000، التحقت بالخطوط الملكية المغربية، في خطوة شكلت منعطفاً مهماً في مسارها المهني، حيث تعتبر أول امرأة صحراوية تنضم إلى هذه المؤسسة. وقد اشتغلت كوكيلة تجارية لمدة تقارب 16 سنة، قبل أن تتم ترقيتها سنة 2016 إلى منصب رئيسة وكالة الشركة، وهو المنصب الذي لا تزال تشغله إلى اليوم.

وقد رافق هذا المسار المهني تكوين مستمر ضمن برامج الترقية الداخلية للشركة، حيث استفادت من تكوين بالمعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا بالدار البيضاء، مكنها من نيل شهادة “Maîtrise”، وعزز كفاءاتها في مجالات التسيير، تطوير الذات، وإدارة العلاقات مع الزبناء.
وعلى الصعيد الثقافي، لم يقتصر اهتمام السالمة هباب على الجانب المهني فقط، بل امتد إلى التراث الحساني، حيث سعت إلى التعريف به خارج مجاله الجغرافي عبر اللغة الفرنسية. ويتجلى ذلك في بحث تخرجها الجامعي الذي حمل عنوان:
“Le discours amoureux dans la poésie hassanienne”، حيث قدمت دراسة لسانية وبلاغية للخطاب الغزلي في الشعر الحساني، مرفقة بترجمات فرنسية لنصوص شعرية، في محاولة جادة لربط التراث المحلي بالبحث الأكاديمي والانفتاح الثقافي.
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد