الصحراء اليومية/العيون
وجهت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السويدي صفعة جديدة لجبهة “البوليساريو”، بعدما رفضت جملة وتفصيلاً مقترحات تقدم بها نواب (أبرزهم مورغان يوهانسون) لعرقلة الاتفاقيات الاقتصادية للمغرب في أقاليمه الجنوبية.
ويكشف هذا الموقف السويدي الجديد، حسب عدد من المراقبين، عن رفض محاولات إقحام الكيان الوهمي في اتفاقيات الصيد البحري والفلاحة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
كما يكشف انسجام ستوكهولم الكامل مع الدينامية الأوروبية الداعمة للشراكة الاستراتيجية مع الرباط، مما يبرز فشلا ذريعا لورقة “الموارد الطبيعية” التي طالما وظفها خصوم الوحدة الترابية.
وبهذا الموقف يتأكد مواصلة حصد الدبلوماسية المغربية للانتصارات السياسية، وأوروبا تقطع الطريق أمام مناورات الابتزاز وتختار لغة المصالح الاستراتيجية والشرعية الدولية.



