الصحراء اليومية/العيون
في إطار تقييم وضعية فريق شباب المسيرة لكرة القدم و مستقبل المشروع الرياضي دْيالو، أدلى بنعبدالله الشافعي عضو المكتب المسير بتصريحات مهمة، أكد فيها على ضرورة الانتقال بالفريق من منطق “الاشتغال الموسمي” إلى منطق “مشروع رياضي مهيكل”.
وقال الشافعي، بصفته حقوقي دولي وخبير رياضي:
“ما يْمْكَنْشْ نَبْقَاوْ كُلْ عامْ نْهَضْرُو عْلى البقاء وُلاَّ عْلى السَّدْ، شباب المسيرة اليوم ماشي غِيرْ فريق كرة قدم، هو واجهة رياضية لجهة العيون-الساقية الحمراء. وبالتالي خاصنا نتعاملو معاهْ كمشروع استراتيجي”*.
وشدد المتحدث على أن التحدي الكبير حالياً هو “الحوكمة الجيدة” داخل النادي، مضيفاً:
“الخدمة خاصْها تَبْدَا منْ الداخل، خصنا نظام أساسي واضح، لجان تشتغل، وتقارير مالية شفافة،هذا هو لِّي غادي يعطي الثقة للمستشهرين والشركاء المؤسساتيين”.
وأوضح الشافعي أن المكتب المسير بقيادة “علي بيدا” واعي بهذا التحدي، وبدأ فعلاً في فتح قنوات التواصل مع الفاعلين الاقتصاديين:
“اليوم المستشهر ما بقاش كيعطيك الفلوس غيرْ حُبّاً في الكرة، هو باغي مشروع واضح، وُحنا خدامين باش نقدمو ليه مشروع فيه احترافية واستمرارية”.
وأبرز الخبير الرياضي أن الرهان الحقيقي للفريق يكمن في الأكاديمية والفئات الصغرى:
“عندنا طاقات كبيرة في الجهة، خاصنا نْأَطْرُوها وُنْكَوْنُوها. إلى قْدَرْنَا نْخَرْجُو 2 أو 3 ديال اللاعبين كلْ عام للفريق الأول، غادي نْرَبْحُو بزَّاف عْلى المستوى المالي والتقني”.
وختم تصريحه برسالة للرأي العام الرياضي بالعيون:
“الجمهور صْبَرْ معانا بزاف. والدولة والمنتخبين دارُو لِّي عْلِيهُم. دابا الدَّوْرْ ديالنا كمسيرين هو نْكَوْنُو في المستوى. شباب المسيرة إِستاهل إِكون في القسم الأول، وُبْأَقْدَامْ وْلاَدُو”.
ويشار إلى أن الفريق يستعد لمباراة الإياب الحاسمة برسم السد، وسط دعم كبير من الجماهير المسيراوية.



