حَمْدِي وَلْدْ الرَّشِيدْ يَقُودُ المَسِيرَة لِمُبَارَاةْ السَّدْ: رِئَاسَةْ لَجْنَةْ تَصْرِيفْ الأَعْمَالْ تُثْمِرُ وَتُعِيدُ الأَمَلْ لِلْجُمْهُورْ..
الصحراء اليومية/العيون
فِي لَحْظَةْ حَاسِمَةْ مِنْ تَارِيخْ نَادِي شَبَابْ المَسِيرَةْ، نَجَحَتْ لَجْنَةْ تَصْرِيفْ الأَعْمَالْ بِقِيَادَة حَمْدِي وَلْدْ الرَّشِيدْ فِي تَثْبِيتْ أَرْكَانْ الفَرِيقْ وَقِيَادَتِهِ بِنَجَاحْ إِلَى مُبَارَاةْ السَّدْ المُؤَهِّلَةْ.
مُهِمَّةْ كَانَتْ صَعْبَةْ، وَلَكِنْ الإِرَادَةْ وَالعَمَلْ الجَادْ خَلَّاوْ الفَرِيقْ يْبْقَى وَاقْفْ وَيْنَافْسْ عْلَى الحُلْمْ.
مُنْذُ تَكْلِيفِهِ بِرِئَاسَةْ لَجْنَةْ تَصْرِيفْ الأَعْمَالْ، خْتَارَ السِّيدْ حَمْدِي وَلْدْ الرَّشِيدْ نَهْجْ “الإِنْقَاذْ أَوَّلاً”.
تْرَكَّزْ العَمَلْ عَلَى تَوْفِيرْ الاسْتِقْرَارْ المَالِي وَالإِدَارِي وَتَهْيِئَةْ الظُّرُوفْ المُنَاسِبَةْ لِلطَّاقَمْ التِّقْنِيْ وَاللَّاعِبِينْ بَعِيداً عَنْ الضُّغُوطَاتْ.
كَانَ الحُضُورْ المَيْدَانِيْ لِرَئِيسْ اللّجْنَةْ وَاحْدْ مِنْ عَوَامِلْ النَّجَاحْ، وَالرِّسَالَةْ الوَاضِحَةْ: “حْنَا كُلْنَا يَدْ وَحْدَةْ مِنْ أَجْلْ قَمِيصْ المَسِيرَةْ”.
هَادْ الشِّي خَلَّى المَجْمُوعَةْ تْدْخُلْ كُلْ مُبَارَاةْ بِرُوحْ قِتَالِيَّةْ عَالْيَةْ.
الثِّمَارْ بَانْتْ فَوْقْ أَرْضِيَّةْ المَيْدَانْ، الفَرِيقْ قْدَرْ يْحْسَمْ التَّأَهُّلْ وَيْوْصَلْ لِـ مُبَارَاةْ الحَسْمْ – مُبَارَاةْ السَّدْ لَّي غَادِي تْحَدِّدْ مَصِيرُو هَذَا المَوْسِمْ.
إِنْجَازْ كْبِيرْ تْحَقَّقْ فِي ظُرُوفْ صْعَابْ، وَكَيْعْتَبْرُو المُتَابِعُونَ دَلِيلْ عَلَى أَنَّ التَّسْيِيرْ الرَّشِيدْ كَيْعْطِي النَّتِيجَةْ.
وَفِي تَصْرِيحْ لَهُ بَعْدَ التَّأَهُّلْ، قَالْ حَمْدِي وَلْدْ الرَّشِيدْ:
“هَذَا الإِنْجَازْ مَا شِي دْيَالِي بْوَحْدِي، هُوَ دْيَالْ كُلْ المُكَوِّنَاتْ: المُسَيِّرِينْ، الطَّاقَمْ التِّقْنِي، اللّاعِبِينْ، وَخُصُوصاً الجُمْهُورْ.
حْنَا دَابَا فِي أَهَمْ مُنْعَطَفْ، وَكَنْوَعْدُو النَّاسْ دْيَالْنَا أَنَّنَا غَادِي نْقَاتْلُو حَتَّى لْآخِرْ دَقِيقَةْ عَلَى حَقْنَا فِي الصُّعُودْ”.
اليَوْمْ، شَبَابْ المَسِيرَةْ وَاقْفْ عْلَى بَابْ التَّارِيخْ، المُهِمَّةْ مَازَالَتْ مَا سَالَاتْشْ، لَكْلاَمْ دَابَا فَوْقْ المَيْدَانْ، وَالجُمْهُورْ كَيْسْتَنَّى المَزِيدْ.



