أبلغت وزيرة خارجية الإكوادور،”غابرييلا سومرفيلد”، نظيرها المغربي “ناصر بوريطة”، خلال مباحثات هاتفية بقرار بلادها سحب الاعتراف بالبوليساريو الذي تم إعلانه منذ 14 نوفمبر 1983.
و لم تقف الخارجية الإكوادورية عند مسألة سحب الاعتراف، بل عززت الأمر برسالة إخطار التي بعثت بها إلى ممثلي البوليساريو بكيتو، تخبرهم فيها بأنهم “أشخاص غير مرغوب فيهم ” (persona non grata)، و أن تواجدهم فوق التراب الأكوادوري سيصبح غير قانوني بعد مرور 48 ساعة، و طالبت ما يسمى سفارة البوليساريو بإغلاق أبوابها و أداء ما تأخر في ذمتها من مبالغ مالية تدين بها البوليساريو لدولة الإكوادور، و تتعلق بتكاليف دراسة عدد من الطلاب الصحراويين و قروض تحَصَّل عليها قياديون من البوليساريو، و عدة امتيازات أخرى..