مِن قلب ملعب الأمير مولاي عبدالله…هَا شْنُو قالْ كَبِيرْ الإعلاميين الرياضيين فالصَّحْرَا “مصطفى اشكيريد” عن ماتْشْ المغرب و زامبيا..
الصحراء اليومية/العيون
قدّم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أوراق اعتماده كأحد أقوى المنتخبات المرشحة للتتويج بكأس إفريقيا للأمم المقامة ببلادنا، بعدما نجح في تبديد الشكوك التي رافقت بدايته المتذبذبة في دور المجموعات، فعلى الرغم من ضمان التأهل المبكر إلى الدور الموالي عقب مواجهتي جزر القمر ومالي، إلا أن الأداء الباهت للعناصر الوطنية خلال المباراتين فتح باب الانتقادات على مصراعيه، وارتفعت أصوات الجماهير والمتتبعين مطالبة بالتغيير، بل وصل الأمر إلى التشكيك في اختيارات الناخب الوطني وليد الركراكي.
مباراة زامبيا شكّلت نقطة التحول الحقيقية، ليس فقط من حيث النتيجة، بل على مستوى الأداء الجماعي والانسجام التكتيكي ، فقد أحسن وليد الركراكي قراءة المرحلة، وأقدم على تغييرات وُصفت بالمفصلية، في مقدمتها إشراك آدم ماسينا مكان جواد الياميق، وهو خيار أثبت نجاعته سريعاً، حيث قدّم ماسينا أداءً قوياً وثابتاً، وحجز مكانة رسمية إلى جانب نايف أكرد، مؤكداً أنه الشريك الأنسب لقيادة الخط الخلفي في هذه المرحلة.
كما برز اعتماد محمد الشيبي في مركز الظهير الأيمن ونصير مزراوي كظهير أيسر، وهو ثنائي منح التوازن المطلوب للتشكيلة الوطنية، بفضل الانضباط الدفاعي من جهة، والمساندة الهجومية الفعالة من جهة أخرى، ما ساهم في توسيع رقعة اللعب وإرباك الدفاع الزامبي.


