الصحراء اليومية/العيون
يبدو أن وضع إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، بدأ يتغير بعد عدة سنوات قضاها تحت الحماية الجزائرية في مخيمات تندوف.
بحسب مصادر مختلفة وقراءات جيوسياسية، فإن موقف جبهة البوليساريو يضعف في السياق الدولي، حيث سيتم إدراجها كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة، على أراضي الجزائر.
وفي هذا السياق، أصبح إعادة انتشار جبهة البوليساريو باتجاه جنوب شرق موريتانيا خياراً حيوياً لأجهزة المخابرات الجزائرية.
رسمياً، لا تزال الجزائر تُظهر دعماً ثابتاً لجبهة البوليساريو، التي تُعتبر لاعباً رئيسياً في نزاع الصحراء، ومع ذلك، بدأت تظهر إشارات أكثر غموضاً.
أصبح وجود إبراهيم غالي المطول على الأراضي الجزائرية قضية حساسة، لا سيما بسبب الضغط الدولي على علاقات جبهة البوليساريو مع الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، ولكن أيضاً بسبب ديناميكيات الجزائر الخاصة في منطقة الساحل، وخاصة في مالي والنيجر وليبيا.


