afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

صْبَلْيُونْ كَيْفَكْرُو إِعْطِيوْ الجنسية للصحراويين الذين لا يحملون وثائق من البوليساريو..

الصحراء اليومية/العيون
يصوّت النواب الإسبان في 23 يوليوز على مقترح قانون يفتح الطريق أمام حصول الصحراويين المولودين قبل عام 1976، إبان فترة الإدارة الإسبانية، على الجنسية الإسبانية. ويحظى النص بدعم حكومة سانشيز، لكنه يستثني وثائق البوليساريو من المستندات المقبولة للإثبات، في ظل صمت الجبهة.
يتجه النواب الإسبان لتصويت مهم في 23 يوليوز، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، بشأن مقترح قانون يمنح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين قبل عام 1976، عندما كانت الصحراء تحت الإدارة الإسبانية.
يتصدر هذه المبادرة ائتلاف اليسار «سومار»، الذي تقدم بها في نونبر 2023، ونجح في الوصول إلى توافق مع الحزب الاشتراكي العمالي بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز. وأدرج النص أخيراً في جدول الأعمال بعد موافقة الحكومة الإسبانية.
أكد وزير الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، هذا الدعم يوم الأربعاء، ورداً على سؤال شفهي من نائب كتالوني قائلاً: «الحكومة الإسبانية تؤيد بالكامل منح الجنسية للصحراويين الذين كانوا تحت إدارتنا. لا توجد أي مشكلة، وأدعم هذا باعتباري وزيراً للخارجية».
يمثل هذا التقدم خطوة أولى في ملف طويل يعود إلى ما قبل ولاية سانشيز في يونيو 2018. ويشترط المقترح المعدل من قبل الحزب الاشتراكي العمالي تقديم شهادة تثبت التسجيل في إحصاء عام 1974 أو وثيقة تؤكد الإدراج بلوائح الأمم المتحدة. لا تُعترف بوثائق البوليساريو كإثباتات، ما أثار استياء ائتلاف «سومار» اليساري.
جاءت الإشارة إلى لوائح الأمم المتحدة مثيرة للجدل. ففي 20 يونيو 2000، أقر كوفي عنان، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، في تقرير لمجلس الأمن بأن عملية تحديد هوية الصحراويين بهدف الاستفتاء توقفت منذ نهاية 1995 بسبب تعقيدات ارتبطت بـ«جبهة البوليساريو» واعتراضها على تحديد هوية بعض القبائل المسجلة في إحصاء 1974.
بسبب هذه التحديات، عُلقت أعمال لجنة تحديد هوية الناخبين، إذ لم يُحدد سوى 2130 ناخباً من أصل 51 ألفاً و220 متقدماً محتملاً حتى دجنبر 1999.
فيما رحبت القوى اليسارية الراديكالية الإسبانية بقرار الحكومة، التزمت البوليساريو الصمت، حيث لم تصدر أي تعليق من القيادة المقيمة في مخيمات تندوف بالجزائر أو ممثليها في مدريد.
وفي المقابل، تواصل عريضة تطالب بمنح الجنسية الإسبانية للصحراويين، أطلقتها النائبة الصحراوية تيش سيدي عن ائتلاف «سومار»، جمع الزخم المتزايد مع قرابة 28 ألف توقيع بحلول 26 يونيو حسب إفادة با بلادي.
ocp siam 2026
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد