الصحراء اليومية/العيون
عدد بركة، في معرض مداخلته، مساء أمس الاثنين، في ضيافة مؤسسة الفقيه التطواني، ضمن سلسلة لقاءات تنظم مع قادة الأحزاب السياسية، حول موضوع “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”جملة من الاعتبارات التي تؤكد الطابع الخاص للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تتمثل، أولا، في رهان الوحدة الترابية، مشيرا إلى أن المغرب حقق تطورا مهما على الصعيد الدبلوماسي من خلال الاعتراف الأميركي بمغربية الصحراء وفتح قنصليات بالعيون والداخلة.
وشدد نزار بركة، في هذا السياق، على أن السقف الممكن لحل هذه القضية مرتبط بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، موضحا أن التوجه الجديد للملف، دفع أعداء الوحدة الترابية للمغرب إلى القيام بتحرك كبير، داعيا إلى تقوية الجبهة الداخلية، مع تقوية البعد الديمقراطي وتحصينه.
كما تطرق بركة إلى تداعيات (كورونا)، ودعا إلى إيجاد الحلول للخروج من أزمة الجائحة.

وقال بركة إن الرهان الثالث يتمثل في إعادة الثقة في العمل السياسي، وخصوصا في المؤسسات المنتخبة، مشيرا إلى أن الاستحقاقات المقبلة تتميز بأنها ستضع المغاربة أمام تجانس على صعيد عملية الاقتراع التي ستتم في نفس اليوم، وبالتالي ينتظر منها أن تفرز مشهدا سياسيا خاصا.
كما تحدث بركة عن النموذج التنموي الجديد، مشددا على ضرورة القيام بقطائع، وأشار إلى أن أغلبية السياسات المتبعة صارت متجاوزة، وتتطلب قدرة إصلاحية كبيرة ونجاعة في العمل الحكومي.
كما انتقد الخطابات التي تقول إن الأحزاب السياسية كلها متشابهة، وبالتالي تطبق نفس البرامج، مشيرا إلى أن هذا غير صحيح.
وشدد نزار بركة، في هذا السياق، على أن السقف الممكن لحل هذه القضية مرتبط بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، موضحا أن التوجه الجديد للملف، دفع أعداء الوحدة الترابية للمغرب إلى القيام بتحرك كبير، داعيا إلى تقوية الجبهة الداخلية، مع تقوية البعد الديمقراطي وتحصينه.
كما تطرق بركة إلى تداعيات (كورونا)، ودعا إلى إيجاد الحلول للخروج من أزمة الجائحة.
وقال بركة إن الرهان الثالث يتمثل في إعادة الثقة في العمل السياسي، وخصوصا في المؤسسات المنتخبة، مشيرا إلى أن الاستحقاقات المقبلة تتميز بأنها ستضع المغاربة أمام تجانس على صعيد عملية الاقتراع التي ستتم في نفس اليوم، وبالتالي ينتظر منها أن تفرز مشهدا سياسيا خاصا.
كما تحدث بركة عن النموذج التنموي الجديد، مشددا على ضرورة القيام بقطائع، وأشار إلى أن أغلبية السياسات المتبعة صارت متجاوزة، وتتطلب قدرة إصلاحية كبيرة ونجاعة في العمل الحكومي.
كما انتقد الخطابات التي تقول إن الأحزاب السياسية كلها متشابهة، وبالتالي تطبق نفس البرامج، مشيرا إلى أن هذا غير صحيح.

