الصحراء اليومية/محمود من لا يخاف/العيون
لا أحد ينكر ما وصلت إليه مدينة العيون اليوم من تمدن حضاري وتطور عمراني، لكن تبقى معالجة الملفات الاجتماعية أمر تفرضه الظرفية الراهنة للإستجابة لمطالب الساكنة. ولعل الحق في إمتلاك السكن يبقى أحد أهم هذه الملفات الاجتماعية التي يجب على منتخبي المدينة والحكومة على حد السواء معالجته، عبر إطلاق برامج للسكن الاجتماعي تضمن للفئات الهشة الحق في إمتلاك سكن لائق يحفظ كرامتهم ويقيهم جشع سماسرة العقار الذين حولوا المدينة إلى سوق تجاري يتزايد فيه ثمن العقار بشكل فضيع جدا، حتى وصل فيه ثمن البقع الأرضية المتواجدة في أحياء المدينة المترامية الأطراف مبالغ خيالية، بددت أحلام الشباب في إمتلاك سكن يوم من الأيام، وهم بالكاد يصارعون الزمن بحثا عن لقمة العيش لهم ولأسرهم في ظل أزمة البطالة التي يعيشونها.
ألا توجد سلطة ما تراقب ما يقع بالمدينة من مضاربات عقارية ؟
هذا الموضوع إخترت مشاركته معكم، لأنقل لكم معاناة عدد كبير من شباب المدينة وساكنتها، فيهم من تواصلوا معي يطالبون بتسليط الضوء على معاناتهم، وايصال صوتهم لمن يهمهم الأمر. وانا الذي إخترت أن أسلك هذا المسار في التعبير عن وجهات نظري وقناعاتي السياسية بروح وطنية تجعلني مفتخرا بما يتحقق من إنجازات تشهدها الآقاليم الصحراوية وفي الوقت نفسه معبرا عن إنشغالات ساكنتها ومطالبهم الاجتماعية.


